جدد وفد الحكومة اليمنية الى مشاورات الكويت، الثلاثاء، مطالبته بتثبت وقف الأعمال القتالية، وتفعيل لجان التهدئة المحلية، إضافة الى البدء بتنفيذ النقاط الخمس التي وردت في القرار الدولي 2216.
جاء ذلك، في جلسة مباحثات عقدها أعضاء الوفد مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص للبلاد، إسماعيل ولد الشيخ، في الوقت الذي أعلن كبير المفاوضين الحوثيين، محمد عبدالسلام، عن رفضهم تسليم السلاح والانسحاب من المدن، باعتباره “تطهيرا عرقيا”، مؤكدا أن الجيش اليمني هو من يمسك بالسلاح الثقيل، وأن هذا الأمر محسوب لدينا.
وفي هذا السياق، أكد عضو الفريق الحكومي المفاوض، عبدالله العليمي، مساء الثلاثاء، أن الفريق الحكومي، تباحث مع المبعوث الدولي، أجندة المشاورات في نسختها الثانية، وأهمها ” تثبيت وقف العمليات القتالية” في البلاد.
وأضاف العليمي، الذي يشغل نائب مدير مكتب الرئيس اليمني، في تغريدات له بموقع “تويتر” أن النقاش جرى حول ” تفعيل لجان التهدئة المحلية، والانسحاب وتسليم السلاح وعودة المؤسسات، والإفراج عن المعتقلين والأسرى، ورفع الحصار عن المدن وإيجاد ممرات آمنة”.
وهي النقاط التي طالب مجلس الأمن الدولي المتمردين الحوثيين بتنفيذها في قراره الشهير 2216 الذي صدر في نيسان/ أبريل من عام 2015.
وشدد عضو الوفد الحكومي على أن هذا الأمر، هو الطريق الوحيد والبوابة الآمنة والوحيدة لإحلال السلام في بلاده، وإنهاء معاناة اليمنيين المتمثلة بـ”إنهاء الانقلاب وكل ما ترتب عليه أولاً وقبل أي شيء”.
الرئيسية » وفد حكومة اليمن يطالب بوقف أعمال القتال

