اتهم مائة عالم دين يمني قوات موالية للشرعية اليمنية بتنفيذ حملات مطاردة للعلماء والدعاة ومصادرة المساجد من أئمتها في المناطق المحررة من سيطرة الحوثيين.
وأكد بيان وقعه العلماء اليمنيين المنتمين للمحافظات الجنوبية أن قوات تحمل لواء الشرعية نفذت عمليات قتل وحملات اعتقالات طالت عدد من العلماء والدعاء وممن كانوا في قيادة المقاومة ضد الحوثيين دون توجيه أية اتهامات لهم، أو إحالتهم للقضاء.
وسبق لقوات يمنية دربتها الإمارات العربية المتحدة أن نفذت عمليات دهم واعتقالات وتصفية قيادات جنوبية شاركت في محاربة الحوثيين تحت ذريعة ملاحقة القاعدة والإرهاب.
واعتبر علماء اليمن الموقعون على البيان أن مايجري في المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية خصوصا في عدن وحضرموت “يوضع في خانة الظلم والتعسف والقهر والاستبداد الذي يخالف أحكام الإسلام والأعراف القانونية المتعارف عليها“.
واتهم البيان قوات موالية للشرعية اليمنية بتصفية بعض المعتقلين تحت التعذيب إضافة إلى التضييق على العمل الخيري واقتحام بعض مؤسساته، وتوظيف التفجيرات المدانة التي وقعت في بعض النقاط العسكرية لتجميد بعض أنشطة العمل الخيري بصورة غير منطقية ولا مبررة – وفق البيان.
واستنكر علماء اليمن في بيانهم ما يحدث في محافظتي عدن وحضرموت وغيرهما من المحافظات المحررة من اختلالات واضطراب الأمن، وتعدد المليشيات، وانتشار الاغتيالات التي استهدفت شخصيات في المقاومة ودعاة.
وطالب العلماء الرئيس هادي والحكومة والمحافظين والقيادات المحلية بإصلاح هذه الاختلالات والقضاء على كل أنواع الظلم والفساد في المجتمع، والتحقيق في حوادث القتل الخارجة عن نطاق القضاء.
وشدد العلماء على إطلاق يد المؤسسات الخيرية وعدم تقييد أنشطتها لتسهم في خدمة المجتمع اليمني وإغاثة شعبه المنكوب، وعدم مصادرة وتقييد حريات المخالفين في أي منطقة وبلد تقع تحت سلطة الدولة، فهذا هو واجب الحاكم تجاه المحكوم.

