رفضت السلطة المحلية ومجلس تنسيق المقاومة الشعبية بمحافظة تعز طلبا امميا بزيارة منطقة الصراري الواقعة شرقي مديرية صبر الموادم جنوب تعز.
وأفادت مصادر مطلعة ان الأمم المتحدة وعبر ممثل الأمين العام لليمن اسماعيل ولد الشيخ طلب من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية( (OCHAزيارة منطقة الصراري والذي بدوره تقدم بطلب الى السلطة المحلية ومجلس تنسيق المقاومة الشعبية بمحافظة تعز لزيارة المنطقة التي يتحصن فيها متمردون حوثيون وقوات من انصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح ويستهدفون منها المناطق الآخرى.
وبحسب المصادر فإن السلطة المحلية ومجلس تنسيق المقاومة ردت على الطلب بأن المنطقة هي منطقة عسكرية وأن الأولى بالزيارة هي مديرية الوازعية ومديرية حمير الواقعتين غرب تعز واللتان تتعرضان لحرب إبادة وتهجير قسري من قبل المليشيات.
وأشارت المصادر أن مجلس تنسيق المقاومة أبلغ مكتب الأمم أن طلب زيارة منطقة الصراري سيثير حساسية وسيتسبب بمشاكل في بقية المناطق المتضررة وخاصة في الوازعية وحمير وصبر واحياء المدينة التي تعرضت لدمار كبير وانتهاكات جسيمة من قبل المليشيات في ظل صمت الأمم المتحدة وسيهدد النسيج الإجتماعي.

