أعلن ائتلاف الإغاثة في مدينة تعز في تقرير جديد له مقتل 46، وجرح 612 مدنيا بينهم نساء وأطفال خلال يوليو الماضي، بينها إصابات خطرة، جراء عمليات القنص والقصف العشوائي على الأحياء السكنية والأسواق الشعبية.
تضرر وتدمير.
وقال الائتلاف بأن منزلين تعرضا للتفجير بالألغام والعبوات الناسفة ، شرقي المدينة، بالإضافة إلى تضرر منزلين آخرين كلياً، و 9 منازل تضررت جزئياً جراء القصف العشوائي، كما تم إحراق عشرة منازل في قرية الصراري.
وأكد ائتلاف الإغاثة الإنسانية في تقريره أن خدمات المياه والكهرباء والنظافة لا تزال منقطعة عن المدينة، إلى جانب انعدام معظم الخدمات الصحية والأدوية، في ظل الحصار الخانق الذي لازال مفروضاً على مداخل المدينة من قبل مسلحي الحوثي وصالح الذين يتمركزون في أطراف المدينة.
مأساة القبيطة والصراري.
شهدت مديرية القبيطة وقرية الصراري مواجهات مسلحة تضرر على إثرها السكان ونزحوا من مناطقهم، الأمر الذي جعل الائتلاف يسير قافلة غذائية مكونة من 200 سلة غذائية وتمور إلى مديرية القبيطة، كما سير الائتلاف قافلة أخرى احتوت على 600 سلة غذائية من مركز الملك سلمان للإغاثة وأدوية طبية من منظمة الصحة العالمية إلى قرية الصراري.
وفي وقت سابق سير ائتلاف الإغاثة الإنسانية بتعز عبر مكتبه في محافظة عدن مساعدات غذائية إلى المتضررين في مديرية الوازعية قدرت بنحو 24 طن، استفاد منها ما يزيد عن 400 أسرة. نازحين ومشردين شهدت مديرية حيفان الواقعة جنوبي محافظة تعز موجة نزوح واسعة، إبان الحرب التي شهدتها في الأسابيع الأخيرة.
ويشير الائتلاف بأن 441 أسرة تعرضت للنزوح والتهجير الجماعي بالقوة من منازلها، منها 421 أسرة في مديرية حيفان، 142 أسرة نزحت فقط من عزلة الأعبوس بحيفان، كما نزحت 11 أسرة من منطقة “غراب” غربي مدينة تعز، و 9 أسر من الجحملية شرق المدينة.
ولجأت الأسر المهجرة والنازحة من مديرية حيفان إلى القرى المجاورة في محيط حيفان وقرى مديرية الصلو ومدينة الراهدة ومنطقة الحوبان، ومحافظات عدن وإب والحديدة وذمار وصنعاء، بعضهم لم تسنح لهم الفرصة أخذ شيء من أمتعتهم الشخصية وممتلكاتهم وأثاث منازلهم خوفاً من الموت الذي كان يلاحقهم.

