استهجن مجلس تنسيق المقاومة الشعبية بمحافظة تعز إقليم الجند وقوف نواب من ابناء المدينة بصف الانقلابيين في مجلس النواب الذي دعا لانعقاده الانقلابيون.
وقال في بيان صحفي له وصل “شعب اونلاين” نسخة منه إن أمام أبناء تعز اليوم طريقان لا ثالث لهما، إما السير في طريقها و الوقوف بجانبها ضد مليشيات القتل و الدمار التي نالت من كل شيئٍ في المدينة ، و عاثت فيها الخراب ، و سفكت دماء أبنائها و أطفالها و نسائها ؛ و إما الاصطفاف مع من يحاصر المدينة ويقتل أبناءها.
نص البيان
في الوقت الذي يخوض فيه أبناء شعبنا اليمني بشكل عام و تعز بشكل خاص المعركة الوطنية لاستعادة الدولة و الحفاظ على الجمهورية ضد المليشيات الانقلابية ؛ يصر بعض المنتمين لهذه المدينة الثائرة على خيانة مدينتهم والانسلاخ عن نهج أبنائها والوقوف بكل فجاجة بصف الانقلابيين الذين يحاصرون المدينة ويقتلون ابناءها ويشنون عليها حرباً بشعة منذ أكثر من عام و نصف.
إن أمام أبناء تعز اليوم طريقان لا ثالث لهما، إما السير في طريقها و الوقوف بجانبها ضد مليشيات القتل و الدمار التي نالت من كل شيئٍ في المدينة ، و عاثت فيها الخراب ، و سفكت دماء أبنائها و أطفالها و نسائها ؛ و إما الاصطفاف مع من يحاصر المدينة ويقتل أبناءها .
و نحن إذ نستهجن وندين محاولة جماعة الحوثي وصالح محاولة الهروب من انهاء الانقلاب والالتفاف على القرارات الاممية وارادة الشعب عن طريق استحداث ما يسمى بالمجلس السياسي ومحاولة اضفاء الشرعية باستدعاء مجلس النواب لاقراره نوكد ان لاشي سينقذهم من ارادة الشعب في استعادة الدولة والمؤسسات وتقديم القتلة الى العدالة واسقاط الانقلاب بصورة كاملة نوجه بالوقت نفسه نداءنا لأعضاء مجلس النواب من أبناء محافظة تعز الذين اختارهم ابناؤها نواباً لها لخدمتها ورعاية مصالحها لا أدوات عمياء يحركها المخلوع والحوثيون ومن دار في فلكهم ؛ ندعوهم لأن ينحازوا لمشروع المدينة المقاوم ضمن المشروع الوطني الجامع الذي يؤسس للدولة الإتحادية وفقا لمخرجات الحوار الوطني ؛ كما نناديهم بأن ينأوا بأنفسهم من ان يتحولوا لأدوات بيد الانقلابيين تنتهك الدستور والقانون وتشرعن للانقلاب وتغطي على جرائمهم ضد شعبنا . .
و نحن إذ نوجه نداءنا هذا ، نؤكد لجميع أعضاء مجلس النواب من أبناء تعز بأن موقفنا منكم يتحدد بناء على موقفكم من هذه الدعوة الغير قانونية لانعقاد المجلس ، فحضوركم كشهود زور يضعكم في كفة القتلة لأبناء اليمن عامة و ابناء تعز على وجه الخصوص .
كما ان قبول جابر عبدالله غالب وسلطان السامعي لعضوية المجلس الانقلابي قد وضعهم امام ابناء تعز كمجرمي حرب ومشاركين اساسين في كل جرائم القتل لأبناء تعز خاصة وابناء اليمن عامة ،
إن المدينة لن تغفر لأولئك الذين قبلوا ان يصطفوا مع القتلة خطيئتهم، و ستحاسب كل من يقف بصف القتلة و يسير في طريقهم اسما اسما وفردا فردا ، اليوم أو غدا أو بعد غد، فهذه المدينة المسالمة تتذكر أبطالها كما تتذكر القتلة والأعداء و الخائنين.
صادر عن مجلس تنسيق المقاومة الشعبية – تعز
الجمعة 12 أغسطس 2016

