أبدت الحكومة اليمنية قبولًا مشروطًا، للخطة التي أعلن عنها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بشأن الأزمة اليمنية، التي تتضمن تسليم الحوثيين للأسلحة والصواريخ الباليستية، واشراكهم في حكومة وحدة وطنية.
ورحبت الحكومة في اجتماع لها اليوم السبت، بالجهود الإقليمية لوضع حدا للحرب في اليمن، وأعلنت استعدادها للتعامل الإيجابي مع أية حلول سلمية، شريطة أن تكون تحت سقف المرجعيات المتفق عليها، حسبما قالت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
وتتمسك الحكومة بالحل السياسي في اليمن، وفق المرجعيات الثلاث، وهي قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الصادر تحت الفصل السابع، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
لكن الحكومة رحبّت أيضًا، بشكلٍ مبدأي بالأفكار التي تمخض عنها الاجتماع المنعقد في مدينة جدة السعودية، وضم وزراء خارجية أمريكا وبريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت بأن الحوثيين وقوات صالح، يتعاملون مع تنازلات الحكومة، بشكل خاطئ «ما يدفعها إلى ممارسة مزيد من الصلف والغطرسة والهمجية للمضي في مخططها التدميري لخدمة أجندات مشبوهة».

