يزداد الوضع الانساني والاقتصادي بمحافظة الجوف اليمنية شمال اليمن سواء بسبب المعارك بين المقاومة الشعبية وبين الحوثين في عده جبهات منها جبهة العقبة والمتون وجبهة المصلوب وسقوط عدد من القتلي والجرحي بين الطرفين.
وتسبب احتدام المواجهات بين الجيش الوطني الموالي للشرعية وجماعة الحوثيين الحليفة مع الرئيس المعزول علي عبدالله صالح في تزايد الاعباء الاقتصادية على المواطنين خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى الذي تزداد فيه متطلبات المواطنين للمواد الغذائية أو لحاجيات العيد.
وأسفرت المواجهات التي اندلعت الثلاثاء الماضي إلى مقتل وجرح أكثر من عشرين شخصا من الطرفين وذلك بسبب اشتداد الحرب واستخدام أنواع الاسلحة الثقيلة والخفيفة مع وجود ضرب للطيران في هذه المواجهات.
وتسببت المواجهات الدائرة في الجوف في تعطل المئات من المواطنين عن أعمالهم ما انعكس سلبا على وضعهم الإقتصادي خصوصا بين النازحين جراء الحرب المشتعلة منذ نحو عام في هذه المحافظة المحاذية لصعدة معقل الحوثيين.
وبحسب نزول ميداني إلى أسواق الجوف فقد لوحظ الإرتفاع الكبير في أسعار أضاحي العيد ونسبة تصل إلى 100% عما كانت عليه العام الماضي وهو ماقد يحرم معظم الأسر من شراء الأضاحي هذا العام.
أما في الجانب الخدمي فقد تسببت الحرب في خدمات شركة يمن موبايل وضعف تغطية الشركات الخلوية الأخرى، كما انقطع خدمة الهاتف الأرضي أما الكهرباء فرغم توفرها في عاصمة المحافظة إلا أن أسعارها ارتفع بشكل كبير مؤخرا حيث وصل سعر الكيلو وات على المنازل إلى 30 ريالا، والمحال التجارية 80 ريالا وهو ماتسبب في رفع أسعار السلع والمواد الغذائية ومختلف المبيعات في المحافظة.
وكالة الانباء الدولية

