أوضحت مصادر في المقاومة الشعبية في تعز الأسباب التي أدت الى خلافات ومواجهات مسلحة بين محافظ المحافظة علي المعمري ورئيس المجلس العسكري العميد صادق سرحان.
وبحسب المصادر فان ما حصل وهو نتيجة الاختلاف الحاصل بين الجانبين بشأن صرف رواتب منتسبي المقاومة والمواد الغذائية الخاصة بكل جبهة.
وأكدت ان المحافظ علي المعمري عقد في وقت سابق اجتماع موسع مع قيادة المحور وقيادات الألوية والجبهات وتم الاتفاق على توحيد عملية الصرف المادي والعيني الخاص بالمقاومة بهدف الحفاظ على الممتلكات المادية والمالية الخاصة بالمقاومة وعدم صرفها في غير مكانها موضحة انه تم الاتفاق أيضا على دمج كافة أفراد المقاومة في الجيش والأمن وتصبح كلها تحت أمرة قائد المحور اللواء خالد فاضل وإشراف المحافظ وقيادة الدولة غير ان بعض قيادات المقاومة لم يرق لهم ذلك.
ولفتت المصادر انه كان من المقرر البدء في صرف الرواتب والمصروف اليومي والتغذية والذخيرة عبر طريق تسلسلي نظامي تبدأ من المحافظ إلى قيادة المحور إلى قادة الألوية وقادات الجبهات والأفراد بحيث يعرف كامل العدد ويعرف كيف يتم الصرف وهل وصلت الى من يستحقها، مشيرة إلى أن بعض القيادات رفض ذلك في إشارة الى رئيس المجلس العسكري والقيادي البارز في المقاومة الشعبية العميد صادق سرحان الامر الذي تطور الى مواجهات مع المحافظ ومرافقيه.
وألمحت مصادر المقاومة ان الهدف من عدم تطبيق الاتفاق من قبل بعض القيادات يهدف الى توزيع الرواتب والتغذية على اشخاص مقربين منهم حتى وان كانوا متواجدين في منازلهم بينما يحرم من تلك الرواتب رجال المقاومة الشعبية في جبهات القتال.

