اتهم مركز يمني معني بالتعليم في اليمن أطراف الصراع في بلاده باستخدام عشرات المدارس والمرافق التعليمية لأعمالها العسكرية.
وأكد المركز في بيان صادر عنه أنه رصد أكثر من مائتي مدرسة في عدة محافظات يمنية تستخدمها الأطراف اليمنية المتقاتلة لأعمالها العسكرية.
وتسبب انقلاب جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا وحليفها علي عبدالله صالح على السلطات الرسمية في صنعاء في اندلاع حرب شاملة مدعومة من المملكة العربية السعودية ودول أخرى هدفها إعادة السلطات الشرعية إلى البلاد.
المركز في بيانه حصلت (آي إن أي) على نسخة منه أكد أن مئات المدارس خرجت عن الخدمة جراء تعرضها لأضرار متوسطة وبليغة بعد استخدامها من قبل أطراف الصراع للأعمال العسكرية.
وطالب مركز الإعلام التربوي في صنعاء أطراف الصراع في بلاده بالامتثال لواجباتهم أمام القانون الدولي الانساني وقانون حقوق الانسان وسرعة إخلاء المدارس والمرافق التعليمية من المسلحين.
واعتبر المركز ان استخدام أطراف الصراع في اليمن للمدارس مقرا لعملياتها العسكرية يمثل تحديا حقيقيا يمنع آلاف الطلبة من العودة إلى مدارسهم، و يجعلهم أمام خيارات صعبة لا تهدد مستقبلهم فحسب وإنما تهدد مستقبل البلد برمته.
ودعا المركز منظمات المجتمع المدني اليمنية والدولية ووسائل الإعلام للإسهام الفاعل من أجل التهيئة للعام الدراسي الجديد، المقرر نهاية الشهر الحالي.
ومن المقرر أن يبدأ مئات الآلاف من الطلبة اليمنيين التوجه إلى المدارس نهاية سبمبر الجاري لبدء عام دراسي جديد رغم عدم هدوء الحرب هناك.

