أكد مسؤولون عسكريون سعوديون عن تأمين حدود المملكة العربية السعودية مع اليمن بعد عدوة محاولات لمليشيا الحوثي وصالح اختراق الحدود.
وجاء ذلك بينما كان أفراد من القوات الخاصة والجيش ينظمون دوريات على الحدود في منطقة جازان جنوب المملكة.
وقد أطلق مقاتلون من الحوثيين اليمنيين وأنصارهم الشهر الماضي صواريخ على جنوب المملكة لينهوا هدوءا استمر عدة أسابيع ويعقدوا الجهود التي تبذل لإعادة المحادثات الرامية لإنهاء الحرب الأهلية اليمنية التي تفجرت قبل 18 شهرا.
لكن اثنين من كبار القادة العسكريين السعوديين أكدا أن الحدود آمنة الآن.بحسب وكالة رويترز.
وقال قائد في الجيش السعودي لم يذكر اسمه “في الأيام الماضية تعرض القطاع عندنا إلى هجوم من قبل المليشيات الحوثية وأتباع المخلوع صالح. وبفضل من الله سبحانه وتعالى وبفضل أسود الملك سلمان حماة الوطن تم صد هذا الهجوم وتكبيد العدو خسائر في الأرواح والمعدات. والآن الحدود آمنة والمناطق كلها آمنة ولله الحمد.”
وتعرض الجيش السعودي لانتقادات في آب/اغاسطس عندما قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن الضربات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية مسؤولة عن نحو 60 بالمئة من القتلى البالغ عددهم 3 آلاف و799 مدنيا قتلوا في اليمن منذ مارس/آذار 2015.
ونفى مسؤول عسكري آخر على الحدود لم يذكر اسمه أيضا أن الجيش يستهدف مدنيين في اليمن.
وقال “بالنسبة للاشتباكات مع العدو هي اشتباكات مدروسة وعلى أهداف عسكرية معينة معروفة لدى القيادات العليا ولن يكون أي استهداف للمدنيين أو أهداف مثل المستشفيات أو المدارس أو منازل مدنيين ليس لهم علاقة بالمخلوع صالح.”

