قال مدير عام التمريض بمستشفى الثورة بمدينة الحديدة غربي اليمن إن اثنين إلى ثلاثة أطفال من بين كل عشرة في محافظة الحديدة يموتون بسبب إصابتهم بـسوء التغذية الوخيم، وهي درجة أسوأ من سوء التغذية الحاد، وأشار عبده نماري إلى عجز المؤسسات الصحية عن مواجهة هذه الكارثة.
ويعاني أكثر من 16 ألف طفل من سوء التغذية في مدينة الحديدة، وكان هؤلاء الأطفال يتلقون العلاج عبر مشروع صحي تنفذه منظمات دولية، لكن مع تدهور الأوضاع واندلاع الحرب مطلع 2015 توقف المشروع، وبات المستفيدون منه مهددين بالخطر.
وكان محافظ الحديدة عبد الله بو الغيث أعلن الاثنين الماضي -في مؤتمر صحفي بالعاصمة السعودية الرياض– المحافظة منطقة منكوبة لانتشار المجاعة، وانعدام الأمن الغذائي في صفوف السكان بعدد من مناطقها.
وعزا نماري تفشي سوء التغذية بين أطفال الحديدة إلى موجة الجوع ومحدودية المساعدات الإغاثية والطبية المقدمة من المنظمات الطبية والإغاثية، وأضاف أن ذوي العشرات من الأطفال بالمديريات البعيدة والقرى النائية لا يستطيعون إسعاف أبنائهم حتى يفارقوا الحياة بسبب فقرهم.

