شعب أونلاين – من اجتماع الحوثيين مع مشائخ ووجهاء صبر
كلما تعلقوا بتبرير ما من اجل الدخول الي تعز وجعلها امام امر واقع مسلح تنتشر فيها نقاط الصرخة في كل شارع من شوارعها نجدهم يفشلون كان تبريرهم الاول المطلوبيين امنيا الذين نفذوا عمليات اغتيال في الشهور الماضية وحينما لم يعد هذا مبرر لهم من خلال العمل الجاد لادارة الامن واللجنة الامنية في القبض علي بعض المطلوبيين امنيا وتنفيذ عملية امنية واسعة ضدهم اتجهوا في صناعة وهم اخر من اجل خداع الناس لدخول تعز ضمن خارطة التوسع الحوثي في البلد وكان اعلان المجلس العسكري بحجة مناصرة قضايا المبعديين من ابناء تعز من الجيش
وهكذا يثابرون في الكذب من اجل تحويل تعز الي مدينة قلقة تجوب فيها المليشيات المسلحة تنفذ ثأرتها السياسية هنا وهناك فتدمر وتعتقل وتقتل
تم الاتفاق بين كل الاطراف السياسية علي تجنيب تعز الفوضي و الاحتراب قبل شهر بعده اعلن المجلس العسكري في المركز الثقافي بتعز قبل ذلك بأيام قلائل كان الحوثي يكمل سيطرته علي مدينة ويضع نقطة تفتيش في اخر الشارع العام في اتجاة تعز
ولم يهدا شباب تعز علي كل المستويات في رفض اي تواجد مليشاوي للحوثي في تعز وبالمقابل لم يتهدا جماعة الحوثي في البحث عن مبرر تلوا المبرر من اجل دخول تعز كي تصبح تحت رحمة مليشياته تقتحم اي مؤسسة شاءت وتعين اي مدير شاءت
وكلما زادت الاوضاع السياسية اكثر تعقيدا في المركز كلما استجد تبرير جديد لدخول الحوثي الي تعز
قبل ايام قلائل سمعنا عن قدوم احد رجالات الحوثي القبيلية الي تعز وهو صادق أبو شوارب وسمعنا عن تحركات مشبوة له ولقاءات بوجاهات اجتماعية وبدات التحركات علنية بشكل لقاءات جماهيرية من اجل الاستقطاب السياسي في المديريات فقبل 3 ايام عقد الحوثيين في مديرية شرعب الرونة لقاء نقاشي واسع حضره وجاهات اجتماعية واعضاء مجلس نواب في مركز المديرية وتحديدا في مدرسة الفوز في سوق الاحد وبنفس اليوم عقد قيادات حوثيين في تعز لقاء نقاشي موسع مع وجاهات تعز ومشائخها في منزل الشيخ عبدالله احمد عثمان وكيل محافظة تعز اكد فيه قيادي حوثي علي انهم ماضون في لجان الرقابة الشعبية ولن يستطيع احد ايقاف تحركاتهم لانهم يستمد شريعة من ثورة 21 سبتمبر وتحدث ساخرا احدهم من شباب تعز قائلا من سيقوم بدور مكافحة الفساد في المؤسسات اصحاب المنظمات المبنطليين !!؟؟
السؤال هو ان هناك قادم فوضي يخطط لها الحوثي في تعز في ظل صمت القوي السياسية والسلطة المحلية
تجولنا في هذا الاستطلاع وطرحنا عدة تساؤلات حول قراءة للتحركات الحوثية العلنية علي مستوي المديريات وسط صمت القوي السياسية والسلطة المحلية في تعز وكانت هذة الحصيلة
طارق عثمان الأثوري
طارق عثمان الاثوري
v لتكون تعز الأولى مرة أخرى في استعادةالثورة القها… بما تملكه من وسائلها السلمية و جماهيرها الواعية التي لو خرجتبالملايين للشوارع لكان ذلك كافيا لردع البغاة ..
v لدى الحوثيين خصومة مع الثقافة وتعز عاصمتها ، ولهم خصومة مع الثورة و تعز مهدها ، ولهم خصومة مع المدنية و تعز رمزها ، ولهم خصومة مع السلمية و تعز حاضنتها ولذلك لن يتركوا لهذه المدينة التي حوت كل ألوان التناقض مع ثقافتهم ومع همجيتهم و بربريتهم وعنفهم سكينتها ، ستبدأ جحافلهم تطوقها و ستبدأ طوابيرهم من الداخل تزعزع ترابطها ثم سيفعلون بها مع فعلوه مع غيرها من المدن ، قدر تعز أن تكون الأولى في الثورة و أن تكون الأخيرة في الثورة المضادة فلتكن الأولى مرة أخرى في استعادة الثورة ألقها … بما تملكه من وسائلها السلمية و جماهيرها الواعية التي لو خرجتبالملايين للشوارع لكان ذلك كافيا لردع البغاة ..
نبيل البكيري
vالحوثي يسعي الي عقد صفقات مشيخية لا قيمةلها في الشارع التعزي
vيدرك الحوثيون مدى ردة الفعل التي ستواجههم حال تفكيرهم بدخول تعز، وبتالي أعتقد أنهم يسعون من خلال بعض رجالهم للتمهيد لذلك الدخول بعقد صفقات مشيخية لا قيمة لها في الشارع التعزي
vأعتقد أن هناك شبه إجماع في تعز من معظم القوى على عدم دخول الحوثيين تعز لإدراكهم تبعات مثل هذه المغامرة الحوثية إن تمت،فهناك حساسية كبيرة لدى الناس في تعر تجاه كل ما له علاقة بمليشيا الحوثي،
مهيوب الشرعبي
vهناك استسلام لمجموعة حمقى بحجة ان صنعاء قد سقطت
vللأسف الشديد أدركنا حقيقة مرة هناك غموض في كيفية التعامل مع الغوغاء (الحوثيين) من قبل السلطة المحلية في تعز ومن قبل القوى السياسية هناك استسلام لمجموعة حمقى بحجة ان صنعاء قد سقطت ومن نحن حتى نرفض نسى هؤالا ان تعز هي من فجر الثورات وانها عصية على الترويض فلقد جرب الحرس العائلي في 2011م ان يركع تعز فلم يستطع فهل سوف يستطيع اليوم مرة اخرى وهو يعود بأسم الحوثيين السؤال لقوى الثورة وحماتها ولأبناء تعز جميعا احشدوا هتافكم ضد اي تمادي ضد اي قوي تسعي الي الفوضي في تعز
عادل العقيبي
vومايستغرب له حقيقة هو هذا الصمت القاتل لمنظمات المجتمع المدني ازاء هذه التصرفات التي تتهدد سلم ومدنية تعزبالنسبة للسلطة المحلية فيبدو ان موقفها لايتسم بالصمت بقدر مايتسم بالانقسام فبينما نجد موقف الاخ المحافظ واضحا في رفضه للسماح لأي تكوينات بالعمل خارج اطار مؤسسات وأجهزة الدولة نجد تصرفات لآخرين في السلطة المحلية على الضد من ذلك بما توحي به من تساهل ان لم يكن التشجيع لتلك التحركات المريبة التي يقوم بها الحوثيون في تعز ابتداءاً بمنح التصاريح باستخدام مرافق الدولة لاشهار مجلس عسكري وانتهاء برعاية الاجتماعات التي تهدف الى تشكيل لجان خارج مؤسسات الدولة