قال قيادي في الحراك الجنوبي أن قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي تحمل الكثير من الضبابية وهو من سيدفع ثمنها.
وأشار العميد عبد الله الناخبي القيادي الجنوبي وأمين عام الحراك الجنوبي إلى أن الرئيس هادي مطالب بأن لا يتكئ لضغط معين أو فئة معينة وإذا كانت هناك ضغوط عليه أن يصارح الشعب بهذا وعليه أن يأخذ برأي كل القوى السياسية وإلا فإن قرارات عبد ربه التي تحمل الكثير من الضبابية, هو من سيدفع ثمنها.
وعدا الناخبي في حديثه لبرنامج “مستقبل وطن” الذي بثته قناة “سهيل” الرئيس هادي، إلى الظهور والتحدث إلى الشعب عما يجري في البلد، منوهاً بأن هادي لم يجنب البلاد الحرب بل جعلها مستباحة, مؤكدا أن قرارات هادي بتعيين المحافظين مخالفة لأنه أنفرد بها واتكل على مجموعة الحوثي لأخذ المعلومات والأسماء منهم والحوثي أخذ مكان شباب الثورة والمكونات الثورية والمشترك.
وحمَّل الناخبي اللقاء المشترك المسؤولية عن تهميشه من قبل الرئيس، معتبراً أن الرئيس هادي ديكتاتور في قراراته. وقال: “لا نأمل أن يهمش هادي دور اللقاء المشترك وصمتهم سببه انه لا يأخذ برأيهم في بعض الأمور وعبدربه ديكتاتور في قراراته.”
ونوه إلى أن الجنوب يتحدث عن مؤامرة تحدث في الشمال ومن تطاول على الدولة يجب ان يقف الجميع ضده، مشيراً إلى أن هناك مخططاً ينفذ داخل صنعاء وفي المحافظات بأوامر حكومية ومن الدولة نفسها.
ودعا إلى استمرار التغيير والحركة الثورية في البلاد وقال إن “التغيير يجب أن يتسمر والحركة الثورية”, مطالباً اللقاء المشترك كحامل سياسي للتغيير بأن يسمح لحاملي راية التغيير في كل المحافظات.

