نشط التيار السلفي في مدينة المعلا وغيرها لرعاية حملة تدعو الى حث المواطنين لعدم الاحتفال براس السنة الميلادية (الكرسميس) بتوزيع المنشورات على المارة والمركبات .
مفارقات الاحداث التي تشهدها عدن هذه الايام تجعل من عملية الربط بين خيوطها ناهيك عن
متابعتها امر صعب من الناحية الاعلامية ، فقد بدا منذ الثامنة من صباح هذا اليوم الاحد الموافق 28/ديسمبر2012م باغلاق الطريق الرئيس الذي يشق ساحة الاعتصام المفتوح (ساحة الحرية) في مدينة خورمكسر من قبل المعتصمين على خلفية تسريبات امنية لم يكشف النقاب عن مصدرها ومضمونها ، وقد اغلقت حتى الطرق الفرعية المؤدية الى الساحة مما اضطرت معه المركبات المختلفة اخذ طرق خلفية وقد استمر الاغلاق لمدة ساعة ونصف تقريبا . فيما اكتظت صالة (الزعفران) في مطار عدن الدولي المخصصة لاستقبال كبار الضيوف بالمستقبلين للوزراء من اعضاء حكومة بحاح وكبار المسؤولين للالتحاق بالحكومة التي تزور عدن في مهمة رسمية وصفت بانها للتخفيف من سخونة الوضع في عدن حاضرة الجنوب . وفي مدينة التواهي فتح المرسم الحر ابوابه لاعضاء الحكومة مع وصول الاخت اروى وزيرة الثقافة في ظل حراسة امنية مشددة حالت دون دخول المواطنين الى المرسم الذين انتظروا خارج المبنى لانتظار خروج اعضاء الحكومة . وفي الجوار اخذ الحراك الجنوبي يوزع منشورات خاصة بيوم العصيان المدني الذي سيمتد يوم الاثنين من الصباح حتى الثانية بعد الظهر وهو العصيان الثالث الذي وصفه المراقبون بانه شامل منذ اعدام الناشط الجنوبي خالد الجنيدي على يد قوات الامن المركزي ، فيما نشط التيار السلفي في مدينة المعلا وغيرها لرعاية حملة تدعو الى حث المواطنين لعدم الاحتفال براس السنة الميلادية (الكرسميس) بتوزيع المنشورات على المارة والمركبات .
كل هذه الاحداث المتزامنة تاتي والسعي يجري على قدم وساق للاعداد للمؤتمر الجنوبي الجامع .
