اقدمت قوات الجيش والأمن بالعاصمة الإقتصادية عدن على طلاق الرصاص الحي على المتظاهرين والمحتجين سلميا وإطلاق واطلاق الغازات المحرمة والتي يستمر مفعولها لساعات طويله وظل الاعتداء مستمرا حتي الظهيرة .
وتستقبل الحكومة اليمنية العام 2015م بقمع المتظاهرين السلميين وتتحاشي المليشيات المسلحة التي اجتاحت معظم محافظات الشمال ونهبت اسلحة الجيش وتطارد قياداته ولم تفعل الحكومة شيئيا.
وكان الآلاف من ابناء الجنوب خرجوا صباح اليوم الخميس في العاصمة الإقتصادية عدن مدينه كريتر بمسيرات غاضبة حيث احرقوا الاطارات واغلقوا الطرقات غضبا من تجاهل السلطات اليمنية لجرائم الجيش بحق أنصار الحراك ورعايتهم لذلك وهو ما قوبل بقمع شديد من قبل سلطات الجيش والأمن وفي ظل وجود حكومة هادي بعدن.
و اصيب العشرات من ابناء الجنوب بالرصاص الحي والغازات السامه المحرمة دوليا التي اطلقتها قوات الاحتلال اليمني وحصيلة هذا اليوم الدامي حسب ما اكده الدكتور محمد عبدالله صالح من المخيم الطبي الميداني بساحه الاعتصام .
الحالات التي استقبلها المخيم الميداني الطبي:
- صابر محمد بدر طفل 15 سنه العاصمة عدن اصابه بالرصاص الحي نقل الي مستشفى اطباء بلا حدود 17 سنه .
- احمد فؤاد العاصمة عدن اصابه بالقدم شظيه.
- عباس ناصر احمد
- عبدالله محمد سعيد يافع.
- علي محمد سالم ردفان.
- احمد عبدالله الميساوي مكيراس.
- فضل محمود صالح.
- فهد خالد الصبيحي.
- جمال عبدالناصر.
- صامد احمد علي.
- هايل شرف.
- محمد علي الضالعي.
بعضهم اصيبوا بالغازات السامة والبعض الآخر بجروح مختلفة

