كشف الناشط اسامه المحويتي عن تفاصيل جديدة حول تفجيرالمركز الثقافي بمحافظة إب اثناء الاحتفال الذي أقامه أنصار الله بذكرى بالمولد النبوي
التفاصيل نعيد نشرها كما وردت
أوﻻً :
” المروعي ” و “محافظ إب ” و ” مدير اﻷمن ” خرجوا قبل التفجير بعشرين دقيقة من المركز الثقافي .
ثانياً :
” تنظيم القاعدة” حتى اﻵن لم يتبنى الحادثة رغم أنه دائماً يبادر بإعﻼن مسؤليته عقيب أي حادثة يقوم بها .
ثالثاً :
اختيار شعبتين من طﻼب ” مدرسة الشهيد الصباحي ” فقط ؛ يؤكد أنهم أرادوا الزج بالطﻼب وقتلهم للمتاجرة بدمائهم فيما بعد .
والمعروف أنه في كل نشاط يُستدعى من كل المدارس مجموعة طﻼب يمثلون الجميع .
رابعاً :
اﻷشخاص المعروفون بحضور مثل هذه النشاطات من قيادات “المؤتمر والحوثيين” لم يحضروا اصﻼً أو غادروا قبل اﻹنفجار بدقائق .
خامساً :
حاولوا وبإصرار استدعاء الدكتور أمين الرجوي رئيس سياسية اﻹصﻼح (اليدومي حق إب كما نسميه ) وحاول اﻹعتذار ؛ لكنهم أصروا عليه وبحفظ الله حصل اﻹنفجار قبل أن يصل إلى المركز الثقافي .
سادساً :
لم يكن هناك حضور نسائي كثيف والحوثيين يروجون أن اللذي فجر إمرأة ليبرروا أنهم ﻻيفتشون النساء .
سابعاً :
اختطلت الدماء الكاميرات إﻻ كاميرة قناة اليمن اليوم فإنها صمدت أمام الحزام الناسف ومكثت تصور حتى آخر لحظة
