مسيرة الاقلام رسالة واضحة للمليشيات المسلحة
خرج شباب تعز بهتاف يجدد في المدنية دماء الثورة “المليشيات الحوثية كلها ارهابية ” كنت مسيرة حاشدة ورسالة قوية لكل من يفكر أن يقدم علي استفزاز تعز ببندقيته .
مشهد ثوري اكثر من رائع الجميع ترك خلافه مع الاخر التعزي وتشابك مع اخيه التعزي من أجل تعز حول ذلك كان لنا جولة استطلاعية مع شباب تعز

وليد الحميري ما الذي سيجنيه مغامر يواجه تعز في لحظة اتفق فيها المؤتمري والاشتراكي والإصلاحي والناصري والمستقل
تعز غير .. عبارة سيرددها الحوثيون كثيرا إن استمروا في استفزازاتهم لقناعات ابناءها. في مسيرة اليوم رسالة واضحه، مفادها ان تعز لن تقبل الا ما اتفق مع مدنيتها , وان لها وسائلها في مجابهة كل ما يهدد امنها وسلمها . تلك الحشود التي التقت اليوم في الهتاف ضد تواجد المليشيات المسلحة في تعز تحت اي مسمى ، وهي مختلفة في انتماءها الفكري والحزبي قوة يستحيل ضربها . ربما على الحوثيون ان يعقلوها وان يتناصحوا فيما بينهم ، والا فلينتظروا الإجابة على هذا السؤال :
ما الذي سيجنيه مغامر يواجه تعز في لحظة اتفاق كل ابناءها المؤتمري والاشتراكي والاصلاحي والناصري والمستقل ؟
عادل مداحش المسيرة بمثابة رسالة للخارجين من الكهف مفادها أن أبناء تعز سيختلفون حول كل شيء إلا تعز فهي تجمعهم و لن يفرطوا فيها

دعني أسميها في البداية ” مسيرة المبطلين ” لأن الحوثيين سخروا من تعز و قال ماذا سيعملالمبنطلين و هم في حقيقة الأمر لا يقصدون اللباس ؛ و إنما يقصدون مدنية و ثقافة تعز ؛ و يفهم من وراء سطورهم تلك أن الحكم للغة السلاح ؛ و نسوا أو تناسوا أن تعز مهد الثورات و موطن التعدد عبر التاريخ ؛ خرجنا اليوم في مسيرة كبيرة من جميع الأطياف ؛ كان بمثابة رسالة للخارجين من الكهف مفادها أن أبناء تعز سيختلفون حول كل شيء إلا تعز فهي تجمعهم و لن يفرطوا فيها .. و إذا أتبعتم طفيانكم و غروركم و قررتم اقتحام تعز فمرحباً بكم ضيوفاً على أسنة رماح أقلامناً .
_محمد علي محروس علي الحوثي أن لا يستفزنا بالمدينة المقدسة عندنا تعز .

ما هو معروف عن تعز أنها حاضرة اليمن وفيها تستطيع أن تجد كل ما تبحث عنه..وتعز عبر تاريخ اليمن كان لها الحمل الثقيل من تركة التبعات وما ثورتي سبتمبر وفبراير عنا ببعيد.
ومع ان الحاضر لا يقارن بالأمس إلا أن إمام اليمن في الستينات لم يستطع ان يغير كثيرا في معالمها ومكنون قاطنيها وكذلك بالنسبة لزعيم مليشيات الحوثي حيث يجدر به ان يبقى في مخبأه دون ان يستفز المدينة المقدسة عند اليمنيين.
فتعز ليست لقمة سائغة ولن تكون مسالمة حين يتعلق الأمر بشرفها وانتهاك عرضها.
يجب ان يدركوا هذه الحقيقة وان يتعاملوا معها بجدية كبيرة.
