ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الارهابي الذي وقع صباح اليوم واستهدف الطلبة الجامعيين الراغبين بالالتحاق بكلية الشرطة لأكثر من 50 قتيلا.
ونقلت مصادر اعلامية عن مصادر خاصة أنه تم احصاء جثث اكثر من قتيلا جراء التفجير الإرهابي موزعة على متخلف مستشفيات العاصمة صنعاء وقد وجه المستشفى الجمهوري بصنعاء نداء استغاثة للتبرع بالدم.
وحول الضحايا قال أحد الطلبة المتقدمين للالتحاق بكلية الشرطة لـ “اخبار الساعة” انهم جميعهم طلاب عاديين من عامة الناس، والذين باتوا في أماكنهم طول الليل متحملين البرد القارس من أجل الانتظام بطابور التقديم وان معظمهم من جماعة الحوثي أجاب بالنفي قائلا ان الطلبة المحسوبين على الحوثيين يتم استدعاءهم من خلال ملفاتهم، وأن معظمهم لم يلتزم بالطابور النظامي للمسجلين.
وأفاد ان يوم امس شهد ازدحاماً كبيراً غير مسبوق وصل عدد الراغبين بالالتحاق بالكلية بالآلاف، والتزم العديد منهم النظام والطابور الرسمي لحين دورهم، وان كثي منهم باتوا ليلتهم هناك بين البرد القارص، من اجل التسجيل والالتحاق بالكلية.
واتهم القاضي حمود الهتار، اليوم الأربعاء، الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية التابعة للحوثيين بالتساهل مع الإرهابيين وعدم اتخاذ الإجراءات الأزمة لمنع حدوث الجريمة.
ويتولى مسؤول حوثي أمن العاصمة صنعاء ، فيما تسيطر اللجان الشعبية على كل المؤسسات الأمنية بالمدينة ، وحمل ناشطون جماعة الحوثي مسؤولية الحادث الذي راح ضحيته العشرات من الطلاب المتقدمين في كلية الشرطة .
وتساءل الهتار في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية لمنع الجريمة التي كانت تعلم بها مسبقا.
وبحسب منشور القاضي حمود الهتار فإن الأجهزة الأمنية واللجان الشعبية التابعة للحوثيين كانت تعلم مسبقاً بالجريمة.
ومنذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ، تشهد العاصمة انفلاتا أمنيا ، حيث تصحوا على سلسلة انفجارات واغتيالات مستمرة بالإضافة الى الممارسات التي تقوم بها الجماعة ضد المدنيين .

