طالب اليوم الآلاف من أبناء تعز برحيل الرئيس هادي وإلغاء القرارات الرئاسية التي اعتبروها خيانة كبرى للوطنية والثورة والدولة.
وأكد المتظاهرون في المظاهرة التي نظمتها حركة ” رفض ” وهي حركة شعبية مستقلة رفضهم لسيطرة المليشيات المسلحة على مؤسسات الدولة المختلفة وتعاليها على الدستور والقانون مدينين الصمت المخزي من قبل رئاسة الدولة والحكومة حيال التصرفات التي تعبث بمقدرات الوطن وبأمنه وانهيار دور أجهزة الأمن وغياب دور الأجهزة الأمنية وتنامي ظاهرة الاغتيالات والتفجيرات الجماعية والاعتقالات واقتحام المؤسسات الحكومة والمنازل الخاصة رافضين أي اتفاقات سياسية مع المليشيات المسلحة ما لم تفضي إلى نزع السلاح والتحول إلى حزب سياسي ومدني والتعيينات الرئاسية الأخيرة الخاصة بتعيين المجرمين ممن ثبتت خيانتهم للوطن.
وطالبوا بإيجاد تحقيق شفاف حول جرائم استهداف الأبرياء والكشف عن منفذي عملية كلية الشرطة التي راح ضحيتها العشرات من أبناء الوطن وخروج المليشيات المسلحة من العاصمة صنعاء والمحافظات وتسليم سلاحها للدولة.



