بارك زعيم جماعة الحوثي المسلحة في خطابة الذي القاه الليلة عميلة الانقلاب الذي قامت به جماعته واعتبر استقالة الرئيس هادي غير موفقه لكنها قد تكون بادرة خير للوطن.
وهدد القوى السياسية وكل من يعارض الانقلاب باتخاذ “موقف كبير”، مشيرا إلى أن هناك قوى تتحمل المسئولية على مواقفها الغير مسئولة , وقال : ” لن يقف شعبنا اليمن متفرجا على الفوضويين، ولن يقبل الشعب اليمني بأي حال من الأحوال من أي طرف أن يذهب بالوضع نحو الانهيار“.
وأضاف : أي “خطوة حمقاء سيترتب عليها موقف كبير جدا، وكل الخطوات هي متاحة ولن يتردد عليها شعبنا اليمني.
وأوضح زعيم جماعة الحوثي بأن المشاورات بين القوى السياسية لا تزال مستمرة، داعياً إياها إلى أن تكون عند المسئولية وعند مستوى التحدي.
وقال في خطابه أن هناك خطوات تصعيدية لتأزيم الوضع في مأرب، مضيفاً أن الهدف منها هو خلط الأوراق وإثارة الفوضى وتحويل أنظار الجميع عن المسار المهم نحو أزمات ومشاكل عديدة.
وأضاف : “بعض القوى اعتادت على افتعال الأزمات وإثارة الصراعات والنزاعات لمواجهه أي استحقاق لصالح الشعب ، فهذه القوى تهرب من أي استحقاق ثوري الى إثارة نزاعات وصراعات“.
وأوضح بأن جماعته لا تود إلغاء أي مكون، وأنها لا تريد أي مضامين تلغي اتفاق السلم والشراكة.
وأكد على أن العلاقة مع الخارج قائمة على نحو معقول، بعيدا عن الحسابات العدائية مع كل دولة هنا أو هناك ،
وأضاف ” لنتوجه جميعا بدلا من التصارع الى التعاون ، هذا الذي يليق بنا جميعا ، هذا الذي يتوافق مع ديننا واخلاقنا، لماذا لا يتخلص البعض من عقدهم وأنانيتهم ويقبلوا التوجه القائم على التعاون والتصالح والتسامح“

