يخبرنا الواقع جليا بخطورة المرحلة التي نمر بها .ذلك ان اليمن اصبحت قاب قوسين او ادنى من الانهيار بسبب شخصين هما علي صالح وعبدالملك الحوثي..
في ظل شخصية الرجل الذي اشتهر برقصة على رؤؤس الثعابين يبدوا ذلك الماكر غير ابه بما يمكن ان يشكله الحوثي من خطر..ذلك ان علي صالح يدرك تماما جغرافية الحوثي جيدا وبل ويمكن ان يغزوه الى هناك بسهولة..
علي صالح هو ذلك الشخص الذي يبيع حلفائة قبل خصمة..وقلما تجد ماكرا يلعب بعذة المغامرة في ظل غباء المتكتلين حولة..ولنا في محاولة قتلة لعلي محسن دليل دامغ..
كما كان دائما يحب علي صالح لغة التحالفات بل ويدفع بها ولو خسر في ذلك اشياء انية لكنة سيحصد الكثير المستقبل..
استخدم علي صالح الاصلاح من قبل ثم ما لبث ان رمى به االى الزبالة…على رغم المكاسب التي قدمها له.
يقول ارسطو * تمني الصداقة شي جيد ولكن يجب ان تدرك بانها قد نضجت للابد..يصر اليدومي بغبائة المفرط باستجداء صالح بتلك الطريقة..وهو ما اكسبة غضب الشارع.
علي صالح يستخدم ذات التكتيك مع الغبي الاخر الحوثي..جعلة يعتقد نفسة امبراطورا بعد ان اخرجة من كهوف مران.. لكنخ لا يدرك انه سيعود اليها عما قريب..
ذلك الغبي الذي لم يدرك بعد ما هي التغريدة وما هو الفيس بوك يجعلك قلق جدا حيال الوضع الذي يقودنا الية..
ببساطة هو اغبى الجميع..اذ يمدد نفسة لنفسة وامهال نفسة بنفسة ..نحن امام كائنات تعيش بعيدا عن الواقع..
سيظهر خلال هذا الغباء صالح الذي سيبدوا وكانه المنقذ.وسيستمر بقمع مسيرات الشباب باسم الحوثي ليظل الحوثي مرتعا للثارات بكل المدن..
ما لا يدركة صالح فقط..انه لم يعد بتلك القوة التي يعتقدها وهو الشي الوحيد الذي قد يفشل مخططه.ككا انه لم يعد مقبول اقليميا وان كان كثير المناورة..
وطني يعبث به الاغبياء ..
امتعاض.
الرئيسية » ما قبل الإنهيار !!

