هي الثورة جغرفت الشيب وجعلت هذا المسن من العمر يتمنطق بيده “رفض ” وهي ملامح يمنية تحمل التحدي
هو صوت وافر بالهتاف الرافض يموسق ما تيسر له من مهاجل النضال والكفاح والرفض الذي يعلم جيلنا ابجديات مقارعة الاستبداد والطغيان.
ملامحه تحكي انه من جيل ثورة ” 48″ بخبئ في جيوب جوارحه وحبائل حنجرته مواويل الثائرين ونزق التحدث ويحمل في عيونه سفر الوجع اليماني في اصقاع الارض.
تأملوا حضوره وهو يوثق المدى ” رفض”
