الرئيسية » ظاهرة الكذب والمغالطات في الفكر الحوثي الشيعي

ظاهرة الكذب والمغالطات في الفكر الحوثي الشيعي

حفصة عبدالرحمن الدغاريبقلم – حفصة عبدالرحمن الدغاري

يقول شيخ الإسلام: “وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد علي أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب”.
فالحوثيون وعموم الرافضة يؤمنون بوجوب التقية الكذب المبطن ويغالطون العوام وكل الناس بما يقومون به من جرائم ضد الانسانية واليك شيئا يسيرا من كذبهم ومغالطاتهم في القديم والحديث:
وجوب التقية في دين الرافضة:
أطلق الشيعة على الكذب اسماً يمكن استساغته وهو التقية فما هي حقيقة هذه التقية.
التقية عند الشيعة هي التظاهر بعكس الحقيقة وهي تبيح للشيعي خداع غيره، وبناء علي هذه التقية ينكر الشيعي ظاهراً ما يعتقده باطناً.
ففي كل الملل والشرائع الكذب مستقبح بل إن استقباح الكذب مزروع في فطرة الإنسان، فالإنسان بطبيعته يستقبح الكذب ولكن لدى التشيع انقلب الأمر إذ أصبح الكذب أمرا ليس بقبيح بل صار أمراً مفروضاً واجبا على كل شيعي أن يمارسه في حياته دون أن يجد تأنيبا في ضميره، بل يمارسه على أنه فرض من الفروض مثل الصلاة وعمل من أعمال الدين يؤجر عليه ويثاب عليه أعظم الثواب، بل تسعة أعشار الدين في التقية يقول شيخهم ورئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين الملقب بالصدوق: “واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة.. والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة “.
كما نجد محمد بن الحسن بن الحر العاملي يعقد في موسوعاته الحديثية وسائل الشيعة باباً بعنوان “باب وجوب الاعتناء والاهتمام بالتقية وقضاء حقوق الإخوان “.
وعقد باباً في موسوعته المذكورة بعنوان “باب وجوب عشرة العامة بالتقية “. وانظر إلى قوله “وجوب” ومعنى هذا الوجوب، وانظر إلى قوله “وجوب الاعتناء والاهتمام” وهذا معناه أن الشيعة يجعلون من الكذب منهجاً للتربية يعتنون به ويهتمون به وتتربى أجيالهم عليه.
بعض الروايات التي تحث على التقية:
روى الكليني في الكافي – باب التقية عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن عن القيام للولاة فقال: قال أبو جعفر: “التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له “.
و عن أبي عبد الله أنه قال: “يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له، والتقية في كل شيء إلا في النبيذ والمسح على الخفين “.
انظر إلى الرواية الأولى كيف نفت الإيمان عمن لا تقية له، كما أنها جعلت أهل البيت موصوفين بها بل هي من دينهم الذي يعتنون بالقيام به.
وانظر إلى الرواية الثانية كيف جعلت التقية تسعة أعشار الدين، كما أن الرواية نفت الدين عمن لا تقية له.
وتمضي روايات الشيعة لتؤكد على هذا المبدأ وتشيد أركانه وتخط معالمه.
روى الكليني في الكافي عن الصادق قال: “سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إليَّ من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله، يا حبيب إن الناس إنما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا “. روى عن أبي عبد الله قال: “… أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية “. وروى عن أبي عبد الله قال: “كان أبي يقول: أي شيء أقر لعيني من التقية إن التقية آية المؤمن “. وعن أمير المؤمنين قال: “التقية من أفضل أعمال المؤمنين”.
وفي وسائل الشيعة عن علي بن الحسين قال: “يغفر الله للمؤمن كل ذنب ويطهره منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين: ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان “
وفي وسائل الشيعة ينسب صاحبه للرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“تارك التقية كتارك الصلاة “.!! وهذا محض افتراء على النبي إذ كيف يأمر النبي بالكذب ويجعل تارك الكذب مثل تارك الصلاة.
وقال أمين عام حزب الحق الجارودي الأثني عشري حسن زيد في حسابه على شبكة التواصل الإجتماعي فيس بوك “
وقال في منشور له ،أن غباء احزاب اللقاء المشترك منح المؤتمر الشعبي الفرصة لتحميل المشترك مسؤولية جرائم المؤتمر لعقود مستمرة حتى اللحظة والآن خلع المؤتمر جلده ولبسوا ثياب الثورة ليشوهوا انصار الله والثورة كي يستعيدوا الحكم من خلال انتخابات لايزالون مسيطرين كدولة عميقة رخوة على مفاصلها
الخميس 5 مارس 2015 الساعة 01:04
اليمن السعيد ـ خاص
مسؤول حوثي: «مجلس التعاون الخليجي» يعمل لمصلحة أمريكا ولا نية لدينا لغلق باب المندب
وقال «البخيتي» موضحا سبب السيطرة على صنعاء، أنه بعد صدام بين ميليشيات الحوثيين وبعض الوحدات العسكرية بقيادة «على محسن الأحمر» خشي الحوثيون –على حد قوله- أن تعم صنعاء حالة من الفوضى فكان التحرك «لسد الفراغ وليس بهدف السيطرة على صنعاء وقمنا بحماية المؤسسات الحساسة مثل البنك المركزى والمصارف والممتلكات الخاصة والعامة» بحسب تعبيره.
وحول رؤية ميليشيات الحوثيين لمستقبل العملية السياسية بعد الإعلان الدستوري، قال «البخيتي» «العملية السياسية فى اليمن تسير فى الطريق الصحيح، لأنها أصبحت تقوم على أساس التوازنات الداخلية وتمثل إرادة ومصلحة الشعب، وليس الخارج، والآن، تمثل مغادرة السفير الأمريكى لدى صنعاء، «ماثيو تولر»، البلاد، إقرارا بعدم تمكنه من لعب دور تدخلى كما كان فى السابق» على حد قوله.
وأضاف «البخيتي» أن الرئيس «هادى» «لم يكن محاصرا كما تدعى بعض وسائل الإعلام»، مشيرا إلى أن «الهدف من الإجراءات الأمنية حول منزله، «حمايته، والحد من توسع رقعة الصراع» ، ولذلك تمكن من مغادرة منزله مع أسرته ومعاونيه بكل سهولة» على حد قوله. مضيفا «وأرى أن انتقاله لعدن كان خطأ، لأنه سيجعله أداة فى يد الخارج، لذلك أصدرت اللجنة الثورية بيانا تحذر فيه، من التعامل معه بصفته رئيس للجمهورية، وإعلانه مطلوبا للعدالة»، بحسب قوله.
وحول تشكيل جيش شعبى فى الجنوب بعد وصول هادى إلى عدن قال: «هذا الجيش عبارة عن مليشيات مسلحة غير منضبطة تابعة لـ«هادى»، وجماعة الإخوان، والسلفيين، والقاعدة، وتشكيل هذه المليشيات أثار استياء كبيرا فى أوساط أبناء المحافظات الجنوبية والحراك الجنوبى بشكل خاص».
وعن موقف مجلس التعاون الخليجى الرافض لتحركات الحوثيين فى صنعاء ووصفها بـ«الانقلاب» قال «البخيتي» «للأسف، دول مجلس التعاون الخليجى تتحرك خارج سياق المصلحة العربية والإسلامية، فهم يعملون لمصلحة أمريكا، وأنا انصحهم بتغيير سياستهم لتنسجم مع مصالح شعوب المنطقة، وأى خطوات عدائية ضد اليمن من أى دولة ستواجه بالمثل».
ونفى «البخيتيى» ما يتم تداوله عن دعم إيران للحوثيين ماديا وعسكريا مؤكدا «ما يجمعنا بإيران هو نفس ما يجمعنا بحزب الله والمقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها، وهو مواجهة المشروع الأمريكى فى المنطقة».
وحول ادعائه هذه المقزز المتهرئ التي تدل دلالة قوية على سفالة هؤلاء العلوج وهنا سأنقل مانشره المفكر الكويتي النفيسي حول تعاونهم القوي مع امريكا وتلقيهم دعما لانظير له لتعلموا مدى تفاهة وحقارة وخيانة وكذب هذه الطائفة المنحلة خلقا وأخلاقا…لم يكن ما كشفه المفكر العربي والسياسي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي عن صفقة خطيرة عقدتها واشنطن مع جماعة الحوثي المسلحة باليمن والذي يقضي بتمكين الحوثيين من اليمن ومحاربة القاعدة أمر جديدا أو غريبا على كل ذي عقل وبصيرة , فالتقارب الأمريكي الشيعي في الآونة الأخيرة بات مفضوحا وعلى المكشوف , والأحداث في المنطقة تؤكد وجود أكثر من تقارب وتفاهم بين طرفين لطالما تبادلا شعارات العداء الكاذب والتصريحات الإعلامية النارية .
لقد أشار النفيسي إلى أهم وأبرز البنود التي تم التوافق الأمريكي الحوثي عليها , والتي تمت تحت إشراف المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر وهي :
1- تمكين الحوثي من اليمن مقابل قيامهم بضرب القاعدة بجزيرة العرب .
2- يقوم الطيران الأمريكي ” الدرونز ” بإسناد جوي للحوثيين .
3- تلتزم الولايات المتحدة الأمريكية بدفع تكاليف الحرب ودفع رواتب المقاتلين الحوثيين ورعاية اسر القتلى الحوثيين وعلاج جرحاهم وعلى الحوثيين حسم ضرب القاعدة في مدة لا تتجاوز السنتين .
4- اشترط الحوثيون سرية الاتفاق .
ولعل ما يؤكد وجود مثل هذا الاتفاق أو غيره ما شهده العالم من اجتياح مجموعة من المسلحين الحوثيين للمدن والبلدات اليمنية واحدة تلو الأخرى حتى وصلوا إلى العاصمة صنعاء دون مقاومة تذكر أو مواجهة مع الجيش اليمني , مما يشير بكل وضوح إلى وجود تنسيق وضوء أخضر أمريكي لتسهيل مهمة الحوثيين في الاستيلاء على اليمن , مقابل تأمين مصالح أمريكا فيها .
كما أن استئساد هذه الجماعة وتنمرها على جميع بنود المصالحة أو التوافق الوطني الذي يجمع عليه جميع اليمنيين , ورفضها لجميع قرارات رئيس الدولة بل وتهديده مؤخرا , بالإضافة لرفضها لجميع التشكيلات الحكومية التي تتشكل وكان آخرها رفض تشكيلة حكومة خالد بحاج الأخيرة مطالبين بتعديلها , ناهيك عن خرقها وعدم التزامها بأي اتفاق توقعه مع غيرها من الأطراف اليمنية , يؤكد دون أدنى شك استنادها لتوافق دولي وأمريكي لما تفعله وتقوم به
وبين أطماع الحوثيين من جهة , وأطماع حزب المؤتمر الشعبي العام – الذي يقوده الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح- من جهة أخرى , يغيب عن المشهد السياسي الراهن الأغلبية السنية التي تفتقد للنفوذ والدعم لمواجهة المشروع الصفوي الذي يكاد يبتلع اليمن إن لم نقل “قد ابتلعها” .
وكعادة الأحزاب الرافضية التابعة لطهران في الدول العربية السنية , فإنها تتحدث عن ضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار المزعوم كلما اضطرت لذلك من جهة , بينما تفرض وجهة نظرها من خلال قوة السلاح وهيمنتها على الأرض من جهة أخرى , وهو ما تمارسه جماعة الحوثي مع القوى السياسية في صنعاء , وما كرره حزب الله اللبناني في بيروت عدة مرات .
ففي الوقت الذي كانت جماعة الحواثي تدعو فيه القوى السياسية في اليمن إلى الجلوس لمناقشة الوضع في البلاد بعد استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي , كانت بعض مليشياتها تغتال قائد جزيرة “حنيش” العميد زيد محمد محسن الردفاني في كمين نصبته له بالخوخة , في محاولة لمنع تنفيذ مخطط لإعادة انتشار القوات اليمنية على طول الشريط الساحلي على البحر الأحمر , كانت أنباء قد أكدت نية لجنة وزارة الدفاع تنفيذه بالفعل , وهو ما يهدد نفوذ الحوثيين على الممر الملاحي .
وفي وقت سابق كشفت وكالة “أسوشيتد برس” أن الحوثيين استولوا على قاعدة عسكرية ضخمة للحرس الجمهوري جنوب صنعاء كان مستشارون عسكريون أميركيون استخدموها حتى العام 2012، لتدريب عناصر الأمن اليمني المتخصصين في مكافحة الإرهاب.
وفوق هذا وذاك تحاول جماعة الحوثي قمع الحراك الشعبي الرافض لانقلابها على الشرعية في البلاد وهيمنتها على العاصمة صنعاء , والذي ازداد زخمه في الأيام القليلة الماضية بعد استقالة هادي وتحسس الجميع بالخطر القادم على اليمن
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمنية لبيان حقائق و جرائم الاثني عشرية عدن

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري