نقل الرئيس عبد ربه منصور هادي، مقر القيادة العامة للجيش اليمني، إلى عدن في خطوة تمهِّد لتوحيد الصف اليمني، لمواجهة التمدد الحوثي، وتمثِّل استعدادًا صريحًا لمواجهة واسعة محتملة مع جماعة الحوثي.
وأوضح القيادي في المؤتمر الشعبي، أحمد الميسري: إن الرئيس هادي، شكَّل قيادة عامة للجيش بعدن، وغرفة عمليات، وأصدر توجيهاته إلى جميع الوحدات الأمنية والعسكرية، في المناطق كافة، شمال اليمن وجنوبه، بأخذ الأوامر العسكرية من القيادة في عدن، وأن لا تتحرك إلا بأوامر صادرة منها.
هذا، وتمهِّد الخطوة الرئاسية بحسب القيادي، لـ” محاصرة الانقلاب الحوثي وضبط الجانب العسكري والأمني واعتبار أن أي وحدة عسكرية لا تنفذ أوامره متمردة”.
وبات الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، أمام مفترق، لاتخاذ قرارات صارمة وجادة، لمجابهة الحوثيين، وتمثّل خطوة القيادة العسكرية، أولى الخطوات التي لاقت ترحيبًا يمنيًّا واسعًا.
الرئيس اليمني، يتمتع بدعم شعبي واجتماعي عليه استغلاله بالطريقة المثلى، بقرارات رئاسية جريئة تضع النقاط على الحروف وتوقف العبث الحوثي في البلاد المضطربة.

