قالت صحيفة «الشرق الأوسط» إن ألوية عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والحوثيين في المناطق الجنوبية والشرقية بدأت بالتحرك الفعلي خلال الأيام الماضية صوب مناطق الجنوب لتطويق جهود تجميع قوات الجيش المساندة لهادي «تحت مبرر محاربة الإرهاب».
وأوضحت أن هناك استعدادات في بعض الألوية العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح وجماعة الحوثي في المناطق الجنوبية والشرقية من أجل تطويق جهود تجميع قوات الجيش الموالية لهادي، وتحت مبرر محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن «حركة واسعة في أوساط قبائل تلك المحافظات تراقب كل هذه التحركات»، التي يعدها البعض في إطار التحضير للحرب على الجنوب.
وتأتي هذه الانباء عقب يومين فقط من حديث للرئيس اليمني السابق علي صالح توعد فيه بطرد هادي عبر منفذ وحيد هو منفد جيبوتي.
نفذ مسلحو جماعة الحوثيين وقوات من الجيش اليمني اليوم الخميس مناورات عسكرية في منطقة البقع بصعدة (شمالي اليمن) معقل الجماعة قرب الحدود السعودية، بالتزامن مع اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر لها، إن الحوثيين يستخدمون جميع أنواع الأسلحة في المناورات التي تدور في منطقة وادي جبارة القريبة من الحدود، كما أشارت أيضا إلى أن قيادات عسكرية حضرت تلك المناورات.
وقال مصدر مطلع من جماعة الحوثي لوكالة الأنباء الألمانية – مفضلا عدم ذكر اسمه- إن القوات المسلحة بالشراكة مع ما سماها اللجان الشعبية بدأت تنفيذ مناورات كبرى في الحدود اليمنية السعودية.
وأشار إلى أن هذه المناورات «التي تعتبر الأولى من نوعها في تلك المنطقة تأتي كرسالة واضحة منهم بأن اللجان الشعبية لن تسمح بنجاح أي مؤامرات تهدد مصلحة البلاد وتحاول جرها إلى مربع العنف»، حسب ما نقلته الوكالة.

