الرئيسية » لمن تقرع طبول الحرب ..ياحوثي ؟

لمن تقرع طبول الحرب ..ياحوثي ؟

توفيق-الحميدي-2بقلم ..توفيق الحميدي

منذ بزوع حركة الحوثي الي المشهد اليمني كجماعة مسلحة خارج القانون تستهدف وجود الدولة وشرعية السلطة الحاكمة وهي تقرع طبول الحرب ضد خصومها من السياسين و المشايخ والدولة علي حد سواء وتستعد  ليل نهار لهذه الحرب بالتدريب المكثف لمليشياتها و تخزين السلاح سواء بالتهريب من الخارج او نهبة وسرقتة من مخازن القوات المسلحة وتخزينة في صعدة وما جاورها وشحن مليشياتها عاطفيا ومذهبيا للمعركة الكبري القادمة لتمكين مخلص اخر الزمان ….
لم تتخلي جماعة الحوثي يوما عن  اجندة الحرب كخيار استراتيجي في فرض وجودها وتوسع اطماعها خارج معقلها الرئيسي صعدة واستمرت في رفع صوت طبول الحرب عند كل انجاز تحققة سواء في عمران او محافظة صنعاء او امانة العاصمة وغيرها من بقية المحافظات بالتهديد والتفجير وشراء الولاءت واسقاط المعسكرات …وولتاكيد ذالك كان  اول رد فعل لمتدوبي الجماعة المتحاورين مع القوي السياسية في فندق موفمبيك علي هروب هادي بعد انقلابهم علي شرعية الدولة واعلان بيانهم الانقلابي التهديد باجتياح عدن وملاحقته وحل من يتعامل معة وهل لغة صادرة من محارب لا سياسيي يتحاور حول قضايا سياسية …
ففكرة الحرب لم تغادر اذهان وخطابات هذه الجماعة وزعيمها الموبؤ الذي في كل مرة يطلع يهدد باتخاذ خطوات قاسية والتي ليس لها معني او تفسير سوي استخدام القوة المسلحة وحشد مليشياتها الطائفية ..
ولتأكيد استراتيجة هذا الخيار المدمر حولت الجماعة محافظة صعدة الي ساحة للتدريب و مخزن گبير لتدديس الاسلحة المنهوبة والمسروقة من مخازن القوات المسلحة او القادمة من خارج الحدود واليوم تستعد لافتتاح مطار صعدة الذي سيكون صالحا لاستقبال طائرات دولية اي ايرانية التي لن تنقل الي صعدة سوي زوار جدد تؤكد محورية صعدة في المذهب الشيعي  واسلحة ومليشيات مسلحة شيعية لاستكمال معركة الحسم مع الجارة الشقيقة السعودية.. …
-اليوم الجماعة التي تسيطر علي مقاليد الحكم في الشمال ومازالت تقرع طبول الحرب بصوت عالي يغطي علي كل الاصوات العاقلة  في اتجاهين متوازين الاول داخليا بالاعلان عن تكليف القايد الميداني ابوعلي الحاكم بتولي معركة الجنوب واجتياح عدن واستئصال ما تبقي في رؤس ابناءها من افكار شيوعية بحسب تهديد محمد البخيتي لقناة العالم او التهديد بمحاربة القاعدة والمتعاونين معها في البيضاء ومأرب وغيرها  والاتجاة الثاني نحو الخاج وبالذات الجارة السعودية التي تتهمها بالتدخل بالشأن اليمني والسعي لاحباط ثورة ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م  وتعمل لذات بتهيية الرأي العام من خلال خطاب سياسي وطائفي عبر قنواتها وصحفها  واخراج المسيرات الي الشوارع لتنديد بالتدخل السعوديد بالشأن اليمني واخطرها اليوم المناورة العسكرية المليشياتها المسلحة علي مختلف الاسلحة في منطقة البقع الواقعة علي الحدود السعودية والتي تريد من خلالها ايصال رسالة عسكرية للسعودية التي اصطدمت مع الجماعة عسكريا في السنوات الماضية اننا جاهزون ومستعدون لذهاب الي ابعد من مجرد الدفاع عن انفسنا وهي رسالة سلبية تمشف عن حالة افلاس سياسي للجماعة الا ان الجماعة تريد ان تقول اننا اليوم اصبحنا اگثر تسليحا حيث لدينا سلاح الطيران والصواريخ بعيدة المدي وكذالك اكثر تدريبا
وهناك من يري ان للمناورة برغم انها رسالة استفزازية  واضحة  كونها قرع مجنون لطبول حرب بالوكالة ضد السعوديةو تهديد برغم سخفة السياسي والعسكري في ظل اختلال موازين القوي  الا انه لا يمنع ان يكون نوع من الابتزاز السياسي فالجماعة  مدركة انها ستتعرض لضغوط كبيرة لحضور حوار الرياض مع بقية الاطراف وتريد ان تقدم رسالة قوية للسعودية ولغيرها لانتزاع مكاسب بالمفوضات والتخفف من الضغوط التي يمكن ان تمارس عليها في الحوار كما تحاول لفت الانظار اليها والمعاناة الاقتصادية التي تعيشها اليمن في ظل سياسة الحصارالاقتصادي والمالي الذي تواجهها اليمن والحركة …..
– قرع طبوع الحرب في هذه اللحظة بالذات من جماعة الحوثي استشعارها بالخطر الذي يتهدد مشروعها الانقلابي بهروب هادي الي عدن واعلانة التراجع عن استقالته وتبعة وزير  الدفاع محمود الصبيحي وسحب الشرعية التي كانت تتخلي لها اضافة الي التحديدات التي تدرك حجم مواجهتا في ظل التراجع الواضح في مواقف الجارة الشقيقة السعودية وخطرها علي المشروع الشيعي الايراني الحوثي وبالتالي فاشغال الراي بالحرب واخبارة والهروب الية ان اقتضي الحال خيار محبب ومطروح لدي جماعة متفلته من اي التزامات اخلاقة نحو شعبها

– في الاخير اعتقد ان قرع طبول الحرب مازال مستمر والسائد وصوتها هو الاعلي اليوم في الشمال والجنوب وخفتت معه صوت الحوار والتنمية والمستقبل حتي كادت ان تتلاشي حتي يعود للعقل اليمني عافيتة وتطلق الحكمة من قيود التهور وجنون العظمة ..

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري