عبر المؤتمر الشعبي العام عن غضبه لما حدث في مدينة عدن من انهاء تمرد القوات الخاصة اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين الطرفين.
وجاء في بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام في اجتماع استثنائي للجنة العامة والمجلس الاعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي ” وإزاء هذه الاحداث المؤسفة يدعو المؤتمر الشعبي العام الى وقف هذه الاعتداءات على قوة عسكرية ملك للوطن والشعب ووقف اعمال السلب والنهب التي تطال معسكرات ومواقع تموضع قوات الامن الخاصة والاعتداءات على افراده وقتلهم، فهذه الدماء التي تراق دماء يمنية زكية وطاهرة ومحرمة ونزيفها يفتح جروح على الجسد الوطني ويعمق آلامه ويقدم خدمه مجانية لأعداء الوحدة واللحمة اليمنية ويهدد السلم الاجتماعي.
واعتبر البيان أن نهب ممتلكات الامن ومؤسسات الدولة نهب للوطن ومقدراته ويؤسس للفوضى ،ويتحمل المسؤولية في ذلك القائمين على الامر في عدن من خلال تصرفاتهم غير المسؤولة والمخالفة لأدنى القواعد الدستورية والقانونية.
ودعا المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالفً الوطني كافة القوى السياسية الى ان يستشعروا مسئوليتهم الوطنية والتاريخية ويسرعوا في استكمال حواراتهم ويضعوا مصلحة الوطن والحفاظ على ووحدته وأمنه واستقراره فوق كل الاعتبارات والمصالح الضيقة فلم يعد الوطن يتحمل المزيد من الحرائق ..
واكد بيان المؤتمر للجميع بان ما جرى في عدن وما نتج عنه من ضحايا من ابناء الوطن الواحد ومؤسسته العسكرية والأمنية مؤشر خطير يجب ايقافه ومداواة جراحه والندوب التي تركها في النفوس والأجساد حتى لا يخلق واقع جديد في الجسد اليمني الواحد وحتى لا يسجل التاريخ وذاكرة الاجيال ان كل من في المشهد السياسي لم يكونوا على مستوى المسؤولية الوطنية وأنهم عجزوا عن ايقاف ما يضر بالوطن ووحدته وسلمه بتمترسهم وراء مصالح سقفها اقل من سقف الوطن .
كما وقف الاجتماع امام موضوعات الحوارات والترتيبات الجارية بين القوى السياسية بإشراف المبعوث الدولي جمال بنعمر بشان السلطات التنفيذية وخاصة مجلس الرئاسة والحكومة استنادا الى المعايير التي تم التوافق عليها بين القوى المتحاورة واتخذ الاجتماع ازاءها القرارات المناسبة .
وترحم الاجتماع على ارواح الضحايا الذين سقطوا في هذه الاحداث متمنيا للجرحى والمصابين الشفاء العاجل .

