بقلم _عبد العزيز المجيدي
آمنت، أن وراء كل مجزرة، ومقتلة كبيرة في اليمن، منذ 2011 وحتى الآن الحوثي عفاش، بما في ذلك المجزرة الأخيرة في صنعاء.
الطريقة البشعة التي جرى فيها تسويق العمليةالإرهابية الوحشية، اعلاميا، والسرعة في استخدامها سياسيا لتحشيد طائفي وسخ للإتجاه بالبلد نحو الحرب الأهلية بإعلان ما سموه ” التعبئةالعامة ” وشن حرب على اليمنيين شمالا وجنوبا، تحت لافتة ” الارهاب والدواعش “.
اليوم يقتلون الناس في تعز ويعتدون بالرصاص الحي على المتظاهرين، ثم ينشرون أخبار الدجل والدعاية القذرة بأن ميليشيات الإصلاح تعتدي على المتظاهرين !
علينا ان نكذب عيوننا لنصدق “المسيرة ” الاجرامية.
بماذا تذكركم هذه الماكينة الدعائية القذرة، ان لم تستدعي سيرة كل الحروب والجرائم التي راح ضحيتها اليمنيون في كل مكان، وكانت هذه الاتهامات هي المشترك الوحيد في تفاصيلها.
إذا تحدث تحالف الحوثي /عفاش عن جريمة واتهم فيها طرفا آخر ، فتأكد ان القاتل نفسه هو من يتحدث إليك.
انتهى زمن العبط يامجرمين.

