ظهر علي صالح الليلة في خطاب على قناة ازال واليمن اليوم وعلى ما يبدو فقد تعب الممنتج في اخراج الخطاب , وخلال المتابعه لخطابه لاحظت تلك القصقصة الواضحة التي تظهر خللا فنيا بمعنى أن صالح سجل الخطاب وهو في حالة ارتباك فكان يعيد تسجيل عبارات نتيجة قراءتها بشكل خاطئ أو ظهوره بشكل اكثر ارتباك في القراءة الاولية من ناحية الملامح والامور الفنية في التسجيل التي اظهرت عجلة كبيرة في التسجيل ,صالح كشف شئ جديد للناس هو مقدار انهزامه النفسي وملامح معجونه بالهم والحيرة وارتباك واضح من خلال تلعثمه في القراءة ووجه بائس عامر بالخوف.
عموما حول هذا الخطاب تجولت بسؤال حول راي نخبة من الشباب اليمني من المثقفيين والصحفيين والكتاب فكانت هذة الحصيلة في الاراء.
-شعب اونلاين – محمد أمين الشرعبي – خاص
_فيصل الذبحاني

علي صالح كان يجتر قبحه ويخسر نفسه بتناقضاته الواضحة
من خلال كلمة الرئيس السابق علي صالح تتضح حالة من النرجسية والمرض النفسي والتي تتجلى بطريقة القائه لمفردات خطابه الهزيل جدا والذي حاول فيه استعطاف القادة العرب واستجدائهم الغوث والنجدة للنجاة بجلده من ما يمكن أن يحصل له أن سقطت شرعية القوة والغلبة التي استند عليها ﻻسقاط هادي وﻻجل ذلك وبمنتهى الحمق جر البلد إلى هاوية الاقتتال والحرب الأهلية والطائفية والمناطقية لتصفية حساباته مع خصومه والملفت أن المونتاج كان هزيلا وضعيفا وزاد من ضعفه حالة القوة المصطنعة التي كان يحاول أن يظهر بها صالح وفي نفس الوقت حاول استعطاف الشعب اليمني ببعض المفردات المستهلكة (بربرية – غاشم ) وحاول استعطاف القادة العرب بتذكيرهم بالربيع العربي وخطورته عليهم . علي صالح كان يجتر قبحه ويخسر نفسه بتناقضاته الواضحة صالح كان يحاول أن يحذر من أنه ﻻزال بإمكانه أن يمارسه قوته بانتحار أن حوصر ولم يترك له منفذ

_محمد عبد الرقيب نعمان
خطابه ابطن التهديد والوعيد موعدا أخذ البلاد إلى جولة من الصراع والاقتتال
بذل عفاش أقصى جهوده في سبيل عرقلة مغادرة الرئيس عبدربه منصور هادي مدينة عدن لحضور مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ وذلك بإحكام السيطرة على مطار عدن وارباك الوضع الأمني في عدن . كل ذلك من أجل محاصرة عبدربه منصور . وعدم تواجده كرئيس للوفد اليمني بالقمة . وهي رسالة كان يتمناها عفاش للعالم بأنه هو الأقوى ميدانيا والمتحكم الوحيد في المشهد السياسي والعسكري في اليمن وأن كل خيوط اللعبة لاتزال بيده ويقدم نفسه المنقذ للحالة اليمنية على إعتبار أن العالم يتعامل مع الطرف الأقوى الحاضر على الساحة . ويتزامن ذلك مع ما تسربه وسائل الإعلام السعودية (الحدث) عن لقاء جمع نجله أحمد مع محمدين نايف ولي ولي العهد لعرض شروط الإنقلاب الذي سينفذه .. ورغم الانكسار الذي ظهر عليه في خطابه إلا أنه ابطن التهديد والوعيد موعدا أخذ البلاد إلى جولة من الصراع والاقتتال الذي وعد به سابقا بقولة (من طاقة ل طاقة )

_محمد البذيجي
لم يتحدث عن السيادة كما يتحدث انصاره الآن لأنه يعرف مدى تفريطه بالسيادة الوطنية وانه من أسس لهذا التفريط وقاد البلد لهذا المصير
خطاب هزيل ، اتى ليؤكد من الذي قاد الوطن الى هذا المصير ، انه علي صالح الكذوب السياسي .. لم يأت بجديد سوى ما نعرفه عنه ، غير انه ظهر بذلك الذل الذي رأيناه والإهتزاز الذي لم نكن نتوقعه بفعل 3 ايام فقط من ضرب معاقله وخليفه عبدالملك الحوثي . شخصيا لو كنت أعرف ان هذا الرجل لا يرضخ الا بالقوة كما يعرفه قادة الخليج لناديت بكسر مكابرتته ومغامراته العديدة بحق الوطن منذ 2011 . الرجل سلم الحوثي مقدرات الدولة وأصبغها بالمليشاوية الحوثية وكانت هدفا مباشرا للقصف ثم عاد هو ليتباكى على ما يسميه ” جيش الوطن ” لكنه لم يتحدث عن السيادة كما يتحدث انصاره الآن لأنه يعرف مدى تفريطه بالسيادة الوطنية وانه من أسس لهذا التفريط وقاد البلد لهذا المصير بفعل مكابراته السياسية .

_ضياء الحق السامعي
لم يخلو الخطاب من رسم وابانة الإنهزام والشعور بخسارة
تعكس كبر الدور الذي يلعبه فيما يجري ومدى حرصه على الإنتقام وعظيم الحقد الي يحمله كما أنًه يبين صفة التشبث بالزعامة والكرسي وحبه ان يرى في مركز التأثير والقوة إذ توجيه الرسالة متلفزة يوضح وربما يعكس حالة من الهوس وجنون العظمة ولم يخلو الخطاب من رسم وابانة الإنهزام والشعور بخسارة

_سيف السحباني
يعاني من شرخ كبير في الذاكرة . تابعت نبرة صوته في الخطاب فوجدته يعيش أزمة حادة جراء “عاصفة الحزم”
من خلال خطابه التلفزيوني الموجه للقمة العربيه في شرم الشيخ يتضح أن الرئيس السابق صالح لا يزال يسبح في عوالم من الأوهام ويعاني من شرخ كبير في الذاكرة . تابعت نبرة صوته في الخطاب فوجدته يعيش أزمة حادة جراء “عاصفة الحزم” أنسته واقعه وغيبت عنه الإحساس بما يدور حوله . هذا الرجل الذي عمل طيلة 33 عاما على زرع الأحقاد والكراهية وتطبيق سياسة فرق تسد بين مكونات الشعب جاء اليوم ليصلق هذه التهمة بالرئيس هادي متهما إياه بالفشل في ادارة الدولة ومتناسيا أنه هو المتهم الأول في إفشال مهمة الرئيس هادي . ورغم إدراكه أن خطابه لن يصل لأحد ولن يستمع إليه أحد لأنه جاء في الوقت الضائع ولم يأت بجديد إلا أن صالح أراد من خلاله دغدغة مشاعر البسطاء خصوصا أتباعه ليوحي لهم بأن قلبه على الوطن بينما هو في حقيقة الأمر قد باع الوطن في سوق النخاسة الإيرانية من خلال تماهيه مع المشروع الإيراني في اليمن عبر حلفه غير المقدس مع جماعة الحوثي الوكيل الوحيد للفكر والسياسة الإيرانية في هذا البلد الجريح

_راكان الجبيحي
على ما يبدو ان قصف التحالف “عاصفة الحزم” قد أعطى مخاوف وتهديدا ملحوظا لمصالح علي صالح والمؤتمر بشكل عام.. مما كان له لهجة معبرة عن ذلك في كلمته. وكلمات تدلي كنوع من الاستغاثة والاستعانة واللجوء لأي مطلب او حوار او اتفاق بعيدا عن تهديد حياته وأسرته ومصالحه الكاملة. لقد أدرك صالح انه بخطواته الأخيرة وتوسعه في محافضات عدة قد جلبت الضرر.. وهذا ما يستدعي القول في خطابه الليلة. خطاب صالح يحمل أبعاد ونقاط محورية. تضعه في موقف صعب.. مما تلمس نوع من التريث والخضوع لأي مطلب ، او قرار تقرره قوات التحالف. وهو ما يتدحرج على الكثيرين ان صالح لربما قد غادر البلاد مسبقا. وكلمته نوع من تكريس وتعبئة لغض الطرف عن تنقله بين محافظة وأخرى.

_أحمد الجبري
يفهم الجميع بأن كلمته افتتاح لمهرجان دم جديد سيسفح من اليمنيين إما على يد قواته
كالعادة يسبق ظهوره بإشاعة روجتها مواقعه بأنه محاصر في شبوة ليظهر بعدها لكن هذه المرة ظهر مرتعشا يجاول عبثا أن يمرر كذبه المعهود بأنه داعية سلام ووسيط محائد و سفير للنوايا الحسنة مع أنه هو من يدير الزحف حتى هذه اللحظة على المحافظات بغطاء مليشياوي حوثي . رغم دعوته لعدم إراقة الدم بعد اليوم إلاأني أفهم و يفهم الجميع بأن كلمته افتتاح لمهرجان دم جديد سيسفح من اليمنيين إما على يد قواته أو على يد عاصفة الحزم التي كان هو المتستبب مع الحوثيين بجلبها على رؤس اليمنيين الأبرياء هكذا عودتنا كلماته التي عادة ما تقرأ بعكس ما يقول . شيء واحد فقط في ظهوره اليوم هو ارتباكه و هلعه الذي لم يستطع إخفاءه عن لغة جسده .
الرئيس السابق علي عبدالله صالح لم يستطع الاقتناع بأنه أصبح جزء من الماضي وأن ثورة شعبية خلعته من السلطة، ظل يسخر من خلفه عبدربه منصور هادي ويتعامل معه باستخفاف ويتحرك كأنه الرئيس الحقيقي لليمن يلقي كلمات بالمناسبات الهامة ويرسل البرقيات لقادة دول العالم كأنه رئيس جمهورية، واليوم لم يستطع تحمل مشهد جلوس الرئيس هادي على مقعد اليمن بجامعة الدولة العربية فظهر بكلماته يتحدث لقادة الدولة العربية ويخاطبهم كأنه الرئيس الفعلي لليمن، ويكيل للرئيس هادي الكثير من الاتهامات فكلمته القصيرة تضمنت الكثير من العبارات ضد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي.. وصفه بالجواد الفاشل، وقال عنه انه رئيس سابق، وقال انه “لم يعرف ان يدير كفة الحكم” وانه اراد البقاء في السلطة وفي عبارة اخرى قال ان هادي حاول البقاء في السلطة ، واضاف “هذه القيادة لم تستطع تحمل المسؤولية” واتهم بتدمير مؤسسات الدولة وضرب المؤتمر الشعبي وإقصاء قياداته من السلطة وتدمير مؤسسات الدولة وتفكيك الجيش، هذا الهجوم الكاسح ضد هادي عكس حجم الغل والحقد الذي يكنه صالح ضده لأنه رئيس للجمهورية ولأن هادي استطاع او ساعده الحظ على إفشال مخطط صالح في إيصال نجله أحمد إلى سدة الحكم ذلك الحلم الذي خطط له وعمل من أجله منذ عقود. اما مضمون خطابه فقد حمل رسائل للداخل عمل على تعزيز مشاعر الكراهية في نفوس مناصريه ضد هادي وقوى ثورة 11 فبراير لكي يستمروا في إصطفافهم معه، وكذلك خاطف مشاعر القوات العسكرية والأمنية، ليحافظ على إصطفافهم معه، أما للخارج فقد حاول استعطاف ومغازلة السعودية، وفي أخر كلمته هدد السعودية وحذرهم من استمرار ضربات عملية عاصفة الحزم بعد إلقائه لكلمته. صالح رجل ذكي ويجيد إدارة الأزمات والصراعات لكنه اصبح اليوم تحت رحمة السعودية وعمليات عاصفة الحزم، فإذا نجح في اقناع قادة تلك الدول بإيقاف العملية العسكرية القائمة ضده وضد حلفائه مليشيات الحوثي، ربما يعود إلى الواجهة السياسية مرة أخرى ويحقق حلمه بأن يصبح نجله رئيس لليمن.. الكرة اليوم في يد السعودية التي صنعته ووقفت معه طوال لعقود قبل ان تقرر القضاء عليه.

