
عازم أخيراً ان انجز مشروعاً كبيراً من المشاعر والكلمات لانسان أبدع في تشكيل أحساسي وبناء ذائقتي وسافر أعواماً وأعواماً في جوارحي فأحياها وأضاء جوانبها ايماناً ووطنية وحباً ومازال يبحر في روحي فيغمرها طمأنينة وفضيلة وسمواً..!! مشروعاً لايعيقه حد ولانهاية.. مشروعاً كبيراً من المشاعر التي يجب أن تتنفس الدموع وتأخذ راحتها في السفر الى وجدان الاستاذ الفنان ايوب طارش عبسي فتستأنس بالتجول في سريرته والتأرجح في أهدابه..!!
أيوب طارش بساطة الطيبين.. عبق الصالحين.. نغم الخلود.. عنوان تعز الابرز وابو الغناء التعزي ومؤسس مدرسته..
فالبدء في هذا الأمر الآن وليس غداً خوفاً ان اشعر بعقدة الذنب وعملاً برد الجميل بالجميل.
لكنني أتوقف احياناً وأسال نفسي هل هناك متسع من الكلمات تأخذ حجم الشعور وهل الاستاذ أيوب طارش سيسمح بتجسيد هذا الشعور كما أريد حتى يكون الرضا ويهدأ البال.
أيوب طارش صوفية الكلمة روحانية الجوارح حين يشدو بكلمات أحمد بن علوان أو عبدالرحيم البرعي أو الجنيد.. يجبرك على تسليم زمام الروح للرجوع.. والتنصل من عظمة (الأنا) والوقوف على حصاد الأثم.. رشته روحانية كاملة يطيب به الوجع
