كشفت مصادر مطلعة عن الأسباب الرئيسية التي ادت لسقوط محافظة الجوف الغنية بالنفط شرق اليمن والمحاددة للملكة العربية السعودية في يد الحوثيين والقوات الموالية لهم.
وبحسب المصادر فإن الرئيس عبد ربه منصور هادي المقيم في الرياض كان يسلم مخصصات المقاومة في محافظة الجوف للشيخ القبلي محمد بن ناجي الشائف والموالي للرئيس السابق صالح والذي اعتمد على مجموعة من أقاربه لقيادة المقاومة وإدارة المعركة.
وأشارت المصادر إلى أن الشائف المتواجد في العاصمة السعودية الرياض كان يشرف على المقاومة من خلال غرفة عمليات مصغرة مع عدد من الموالين للرئيس السابق صالح وكان يتم إيصال المعلومات والمستجدات لصالح أولا بأول.
كما عمل الرئيس الانتقالي هادي والشيخ الشائف على اقناع الوفود والسفراء الغربيين والأمريكان على أن جبهات المقاومة التي كان يقودها موالون للحسن ابكر والشيخ أمين العكيمي والتي حققت تقدما كبيرا باتجاه محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثي يقودها اعضاء في تنظيم القاعدة وهو ما تجسد من خلال ضربات الطائرات الأمريكية بدون طيار مما اجبر المقاومة على الانسحاب.
وأكدت المصادر بان الشائف وعن طريق اقاربه استلم الدعم العسكري من السعودية باسم المقاومة فيما لم يصل شيء للمقاومة…
وبدأت العديد من وسائل الإعلام المحلية التابعة للرئيس هادي حملة شرسة ضد الجنرال علي محسن الأحمر محملة إياه مسؤولية سقوط الجوف مما عده مراقبون محاولة من هادي والشائف لتنصل من تحمل مسؤوليتهما في التسبب بسقوط المحافظة.
وكانت محافظة الجوف أول محافظة انطلقت فيها اعمال المقاومة ضد الحوثيين بقيادة الحسن ابكر قبل دخول الحوثيين إلى العاصمة صنعاء وشهدت موجهات قتال عنيفة ولم يستطع الحوثيون احراز أي تقدم حتى اجبروا على الاعتراف بالهزيمة والانسحاب منها.

