أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أنَ المليشياتِ الحوثية وحلفاءها في اليمن وحلفاءها في الخارجِ يريدونَ استخدامَ اليمنَ لإثارة القلق في المنطقةِ وتقويض الأمنِ والسلمِ الدوليين .
وأضاف، خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي الخاص باليمن المنعقد في جدة، “لقد أدمَنتِ تلك المليشيات العنف والدَّمار واجتياحَ المحافظاتِ، فذهبت تلك المليشيات الانقلابية الدموية لتقود عدوانا دمويا لاجتياحِ المحافظاتِ، فسفكتِ الدماء وأزهقتِ الأرواحَ منها الأطفال والنساء والشيوخ”، مشيرًا إلى أن الميلشيات الحوثية عبثت بالمؤسساتِ والمنشآتِ، وقصفت المستشفيات، وأوجَدتْ فوضى عارمة”.
وأشار هادي إلى أنه، نتج عن هذا العدوان حالة إنسانية كارثية كبيرة، بل وراحت تلك العصابات إلى أبعد من ذلك فمنعت جهود الإغاثة الإنسانية بدوافع انتقامية, مؤكدا أن “أبناءَ شعبَنا اليمني جَابهوا ذلكَ العدوان والانقلابَ في كُلِّ المحافظات”.
وقال هادي، “سَلكنّا في اليمن طريقَ الحوارِ وعقدّنا مؤتمراً وطَنياً شاملاً في مارس 2013، بمشاركةِ كلِ الأحزاب والمكوناتِ السياسيةِ اليمنية بأطيافها المختلفة، ووصلنا إلى توافقٍ على مخرجات مؤتمرِ الحوارِ الوطني في يناير 2014، ، إِلا أنَ أبناء شعبنا فوجئوا مجدداً بأن القوى الظلامية عادت مرة أخرى لتجرّ البلدَ إلى الخلفِ، فقادت عملية انقلابية، فعَملت على اجتياح وعسكرةِ صنعاء وكذلك العديدِ من المحافظات ومؤسسات الدولة ومعسكراتها وعملت على محاصرةِ قياداتِ الدولةِ العُليا”.
وأوضح أن وفد الحكومة الذي ذهب إلى جنيف هذا الأسبوع على أمل أن تسهم المشاورات في رفع المعاناة عن أبناء شعبنا من خلال انصياع مليشيات الحوثي وصالح لاستحقاقات قرار مجلس الأمن الدولي 2216 ، مؤكدا أن تلك العصابات لا عهد لها”.
وتابع، لقد ذهب وفد الشرعية مستنداً إلى مرجعيات واضحة ومحددة لا انتقاص منها أو نكوص عنها، وتلك المرجعيات ممثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن الدولي .2216 .

