وثائق المخابرات والسفارات السعودية التي نشرتها ويكليكس كانت تأديباً أمريكياً للإدارة السعودية الجديدة التي بدأت حريصة على أمنها القومي، ومتمردة على طاعة أمريكا، التي أوصلت الحوثيين وذراع إيران العسكرية إلى جنوب المملكة..
الديلوماسية السعودية التي تحركت شرقاً هذه المرة استطاعت ترويض الدب الروسي، والجمته بـ6 اتفاقيات منها 16 مفاعلاً نووياً سلمياً سيكون للروس نصيب الأسد منها أغضبت الإدارة الأمريكية البارعة في التججس والتنصت وأخرجت نزراً يسيراً من وثائق تعتقد أنعا ستذل بها السعودية..
مصالح الدول لا تبنى على التهديدات وأي وثائق كانت لا يمكن أن تكون بموازاة التضحية بالأمن القومي للمملكة.. الوثائق عملت شيء واحد فقط هو تعرية الموقف الأمريكي من أمن الخليج، ومدى تقاربه مع مصالح إيران والحوثيين.
التجديد في الخيارات السعودية هو ما جعل الخارجية الروسية تقول صباح اليوم: يجب تطبيق القرار 2216 لإنهاء الأزمة اليمنية
