الرئيسية » المساجين و الإمداد البشري لعصابة الحوفاش

المساجين و الإمداد البشري لعصابة الحوفاش

11696755_1865650136993396_1511455819_n
عبد الملك اليوسفي

بقلم – عبدالملك اليوسفي

 ما حدث اليوم في تعز من إطلاق 1200 سجين في السجن المركزي ليس حادثة منبتة حتى يحتار المتابعون للشأن اليمني في هوية الفاعل و دوافعه و السياق العام الذي حدثت فيه.. الملابسات واضحة و القرائن عن الحادثة ترتقي لمرتبة الثبوت حول تورط الحوفاش في الحادثة إلا ان افق المقال ليس سرد تفاصيل الحادثة ولكن استعراض التاريخ الطويل لحوادث تهريب السجناء من قبل الحوفاش و التي انكشفت كل ملابساتها و لا يختلف عليها اثنان.. لا يختلف اثنان أن تهريب المساجين من سجن عمران كان محطة لا تنسى في معركة عمران، كما لا ينسى الناس تهريب المساجين من سجن الحوطة، و قبلها من سحن صعدة و رداع و إب، و كثير من السجون حتي نندر كثيرون عن هواية الحوفاش في إطلاق السجناء،، كما لا ينسى الناس سلسلة التهريب الممنهج للمساجين في 2011 من اغلب سجون الجمهورية إبان الورطة التي وقع فيها عفاش و تساقط كثير من مناصريه عنه كما لا يخفى على كثير من ضباط الشرطة في الاقسام أمر التلاعب باوامر بملفات المتورطين في العصابات و الجريمة المنظمة بأوامر عليا و الحكايات لا تحصى عن اصحاب السوابق في العصابات الذين تحولوا إلى مخبرين.. ختاما ليس ما قام به الحوفاش جديدا على التاريخ فأجدادهم قدموا إلى اليمن عبر لعبة قذرة قام بها كسرى لتحويل المحرمين في السجون إلى مقاتلين و اداة فاعلة في صنع النفوذ.. الأمر المميز لتحنيد المساجين للقتال مع عصابات القتل و الفساد لاغتصاب السلطة و الثروة ان المحرمين غاليا ما يكون لديهم جسارة كبيرة ترافق الجنوح الإجرامي كما ان المحكوم عليهم في قضايا قتل ليس لديهم ما يخسرونه و تكون صفقة تجنيدهم مقابل الحماية عرضا مغريا جدا و دافعا للقتل بدم بارد

تصفح ايضاً

يمنا واحد مهما علاء صوت المرجفين وارتفع

ادارة النشر

يتحاربون ونحن نعزف في الظل

Mohammad Amin

يبثُّ سُمّه حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة!

ادارة النشر

يامـُـــدَّعي حُــــــبَّ الوطن

ادارة النشر

ياالله مالنا غيرك يا الله

Mohammad Amin

يا له من كابوس

مروان الغفوري