الرئيسية » محتجون في تعز على جرائم المليشيات يوجهون رسالة شديدة اللهجة لأمين عام الأمم المتحدة “نص الرسالة”

محتجون في تعز على جرائم المليشيات يوجهون رسالة شديدة اللهجة لأمين عام الأمم المتحدة “نص الرسالة”

DSCF6030

شعب اونلاين: صنعاء

وجه نشطاء وشباب محتجون على جرائم مليشيا الحوثي وصالح في مدينة تعز رسالة شديدة اللهجة الى الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون.

وفي الوقفة الإحتجاجية التي نفذوها صباح اليوم الاثنين طالبوا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التوقف عن إبداء القلق المتكرر والفارغ من المضامين، والعودة إلى صمته المُخزي فهذا أفضلُ لهم من الأدوار المشبوهة التي تستبيحُ آدميتهم ودمائهم  حد تعبير الرسالة.

وناشد المحتجين بان كي مون ان ينصح اصدقاؤه الأمريكان بالكف عن تشجيع مليشيات الحوثي وصالح وقالت الرسالة : نحنُ لسنا منطقة نفطيَّة، ومهما شجعت حكومة أوباما على سفكِ دمائنا، فإننا نؤكد لكُم، أن أحدث وأكبر معامل التكرير في العالم لن تستطيع تحويل دمائنا المُراقة إلى نفط،.

“نص رسالة المحتجين لأمين عام الأمم المتحدة”

السيد/ بان كي مون – الأمين العام للأمم المتحدة تحية طيبة

 وبعد:

تحية لك من قاع القارة الآسيوية التي تنتمي إليها، من جنوبها الغربي، ومن مدينة تعز اليمنية تحديداً، نجزم بأنكم لم تسمعوا بهذا الإسم الخارج عن نطاق عنايتكم القلقة، ببساطةٍ شديدة، فإن مدينتنا التي يسكنها 5 ملايين إنسان، تحتضر، على وقعِ حربٍ وحشيّة شنتها مليشيا طائفية ابتعلت الدولة التي جيرها نظامٌ طائفي حكم اليمن لأكثر من 3 عقود ونصف لمصلحته، وحشدت كلّ هذه الإمكانيات لتدمير كلّ من لا يتفق مع أجندات هذه المليشيات، بمن فيهم العاضُّون على آلامهم بالنواجِذ أمثالنا.

 إننا محاصرون، منعوا عنا الماء والغذاء والكهرباء والسلع الغذائية والأدوية وشنوا علينا حملة تجويعٍ متعمَّدٍ وقاس، تزامناً مع حربهم الطائفية والوحشية التي يشنوها على مجتمع أعزل، ليس لهُ باعٌ في القتل الذي تمرسوا فيه، ولا في العُنصرية المتجذرة لديهم، مجتمعٌ مدنيٌّ مسالِم، قوامُهُ الأطباء والمهندسون والكُتاب والمثقفون والمهنيون والفنيون المُحترفون، مجتمعٌ يتباهى بالمعرفة والثقافة، لا بالوحشية والقتل.

 ولعلّ هذا هو سرُّ كارثتنا التي نعيشها الآن، والتي ندفعُ بسببها ثمناً كبيراً بمقتل المئات من المواطنين المدنيين العُزل، الذين تُقصف بيوتهم عشوائياً وبلا أدنى شعورٍ بالمسئولية، لا من المليشيا الشغوفة بالسيطرة والاستحواذ، ولا من قبل منظمتكم الأممية، التي ترعى عبر ممثلكم الشخصي، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حوارٍ سيء السُّمعة في العاصمة العُمانية مسقط، بين أصدقاؤكم في الحكومة الأميركية، وممثلي المليشيا الطائفية الوحشية، لإنقاذ زُعمائها القتلة، بل والأقبح؛ إعادة تدويرهم وإنتاجهم داخل المشهد السياسي اليمني.

إننا نناشدكم، بحق الجحيم الذي نعيشه الآن، أن تنصحوا أصدقاءكم الأميركيين بالكف عن لعب هذا الدور القذر والقميء، نحنُ لسنا منطقة نفطيَّة، ومهما شجعت حكومة أوباما على سفكِ دمائنا، فإننا نؤكد لكُم، أن أحدث وأكبر معامل التكرير في العالم لن تستطيع تحويل دمائنا المُراقة إلى نفط،.

 إن رصيدَنا الذي نتملكهُ في هذا العالم، 5 ملايين عقلٍ مُنتج، يسعون لبناءِ بلدٍ جيد، وحياة مُعاصرة، ومجتمع تسودهُ المحبة والسلام والإخاء. لقد انتظرنا وعلى مدى 5 أشهُر من هذهِ الحرب، أن تستبدلوا قلقكم العدميّ لمرةٍ واحدة، بدورٍ جاد، لإنقاذ ملايين الناس الذين يموتون من الجوع والمرض والباروُد، لكنكم بدلاً من ذلك، وكمنظمةٍ أُمميّة كبرى، سعيتم للقيام بأقبح الأدوار: مساعدة القتلة على الإفلات من العقاب، وإعادة فرضُهم على مستقبلنا التعيس بفضلكم.

 وعليه: نضعُ على طاولتكم هذه التوصيات علها تصلُ إليكم: – على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التوقف عن إبداء القلق المتكرر والفارغ من المضامين، والعودة إلى صمته المُخزي فهذا أفضلُ لنا من الأدوار المشبوهة التي تستبيحُ آدميتنا ودمائنا.

 – على المبعوث الشخصي للأمين العام اسماعيل ولد الشيخ، أن يعود إلى منزله، ويستلم مُرتبَّه معززاً دون الحاجة إلى القيام بأعمالٍ مبتذلة كهذه، ويمكنه قضاء وقته في ممارسة هواياتٍ مُفيدة بدلاً هوايته السخيفة في صُنع التسويات السياسية لإنقاذ القتلة ومساعدتهم على الإفلات من العقاب، بل وإعادتهم كقُطبٍ داخل السُّلطة القادمة والعملية السياسية المُنتظرة.

 – على حكومة الولايات المتحدة، أن تُدرك، أن تعز، مدينةُ السلام والطمأنينة، ليست مانهاتن، وليست قندهار، ولا تعرفُ شيئاً عن الإرهاب والتفجيرات الانتحارية، وبالتالي، لا حاجة للأكاذيب حول المخاوف المبتذلة من القاعدة وداعِش، ولتكُفّ عن هذا الدور القذر الذي تلعبه، والذي لا نفهم منه، إلا سعيٌّ أميركي حثيث لزراعة داعش، أو صناعتها في بلادنا.

 – نرفض قطعيَّاً؛ وبكلّ الأشكال، إفلات القتلة من المُحاكمة والعِقاب، أو عودتهم لتصدُّر المشهد السياسي، بأي صفة وأي شكل واي تسوية مُحتملة.

 -كما اننا ندين حادثة سحل قناص قتل عشرات المدنيين بلا اي ذنب سوي انهم مدنيين وعزل لان مدينتنا تعشق حقوق الانسان مهما بلغ الاختلاف وندعو في نفس الوقت الي تحقبق يكشف الملابسات التي قد نكتشف فيها اصابع القتلة واجهزة مخابراتهم بغية تشوية مدينتنا للتغطية علي جرائم الابادة التي تتعاملون معها كااخطاء او حوادث سير عادية تستحق اعادة النظر.

صادر عن الوقفة الاحتجاجية ضد الأمم المتحدة.

                                                    الاثنين 24 أغسطس 2015       

تصفح ايضاً

يونيسيف: حرب اليمن قتلت 365 طفلا

ادارة النشر

يونيسف”: أكثر من 1600 مدرسة أغلقت في اليمن بسبب انعدام الأمن

Mohammad Amin

يونيسف: تدعو لوقف الحرب وتقول ان 10 ملايين طفل يحتاجون لمساعدات عاجلة

محمد الحذيفي

يونيسف: أكثر من مليون ونصف طفل يمني يعانون من سوء التغذية

محمد الحذيفي

يوم دامي في صفوف الحوثيين بالحديدة لدى تصعيد المقاومة الشعبية مهاجمتها اهداف للحوثيين

ادارة النشر

يوم اسود على المليشيات في الجبهة الشرقية بتعز وهذا السبب

Mohammad Amin