في أبشع جريمة بحق المدنيين في تعز ترتكبها مليشيات الحوثي وقوات صالح تتمثل في هذه الصورة .
أمس في التاسعة ونصف مساءً وبجنون وحقد صبت نقاصة المليشيات المتمركزة في الجبل الذي توجد في هوائيات الشركات النقالة القريب من سوق الزنقل الرصاص بشكل عشوائي علي منازل المدنين في حي البعرارة كنت ضمن هذا الرعب الذي أستمر أكثر من ساعة تسمع أصوات النوافذ الزجاجية تتكس تستقر رصاص في جدار البيت وأخري في خزان الماء في سطوح المنزل هكذا كل المنازل في حي البعرارة .
كان يوم حزين علي عبد الله الشرعبي الذي لم يمضي علي قدومه الي منزله من الغربة سوي أسبوع كان آمن مع أولاده في المنزل أشتد كثافة الرصاص العشوائي علي المنازل اضطر عبد أن يخبتئ مع أولاده في جهة من المنزل ليست مطله علي سوق الزنقل .نصف ساعة وهو واولاده في حالة رعب غادره ابنه أنور لأغلاق النوافذ في الغرف المواجهة لاطلاق الرصاص من قبل المليشيات في الزنقل وبينما انتهت المهمة بسلام فتح أنور باب الشقة ليـتأكد من أغلاق الباب الرئيسي للمنزل وهو عائد في الدرج كانت رصاصة مضاد طيران علي موعد مع روحه أخترقت نافذة في الدرج لتستقر في راسه وتوزع دمه في أرجاء المكان صمت أنور وغادر الي جوار ربه تسابق الاسرة لتفقد ماحدث فكانت جثة أنور بلا راس
كان صوته أمه يشق عنان السماء ودخلت في أنهيار عصبي والده هو الاخر لم يستطع كل من قدم من الجيران الي أسكاته وهو يصرخ ياللفاجعة .
كان والده قد وعده أن يسافر معه والاسرة الي القرية أسرة مفجوعة أم لم تزل في المستشفي من هول الصدمة واشقاءه الصغار تسكن عيونهم فاجعة لن تغادرهم بسهولة .
هكذا هي مليشيات الموت لم زرعت في كل بيت تعزي وجع تنهج مشروع تنكيل بكل شئ
الرئيسية » هذة هي قصة أنور عبدالله أسرة مفجوعة في حي البعرارة بتعز

