حذّرت “الجماعة الإسلامية” في لبنان، من خطر انزلاق بلادهم إلى فوضى عارمة، عقب ما جرى مساء الأحد 23 غشت 2015 من مواجهات بين معتصمين
سلميين وقوات الأمن.
واعتبرت “الجماعة الإسلامية” أن ما جرى يعبر عن “فشل الطبقة السياسية في معالجة القضايا الرئيسية للبنان، والتي وجدت عنوانها أخيرا في مشكلة النفايات والماء والكهرباء”.
ورأت أن ما جرى هو “انكشاف البلد بشكل سريع، وتعبير عن هشاشة الوضع والاستقرار اللذان يمكن أن ينهارا في أية لحظة، وقدرة الطبقة السياسية على استغلال كل شيء لصالحها”.
ودعت الجماعة في بيان لها يوم الاثنين 24 غشت 2015 “قوى المجتمع الأهلي والمدني إلى إدراك هذه الحقيقة وعدم إعطاء الفرصة للطبقة السياسية في تحقيق أهدافها، أو حتى لا يحمّل هذا المجتمع في لحظة فورة مسؤولية إسقاط الهيكل على كل ما ومن فيه، دون أن يعني ذلك بكل تأكيد الاستسلام الكامل لهذه الطبقة المتغوّلة”.
