نفى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، أحد فروع التنظيم الأكثر نشاطاً، احتجازه لأري رهينة بريطاني، رداً على إعلان الإمارات تحرير رهينة بريطاني بعملية عسكرية واستخباراتية نوعية.
وأعلنت الإمارات، يوم الأحد الماضي، تمكنها من تحرير الرهينة البريطاني روبرت دوجلاس ستيورات سيمبل، من قبضة القاعدة في اليمن، وقال إنه نُقل إلى أبوظبي، لكن التنظيم وصف ذلك بـ«المزاعم».
ونشر حساب للتنظيم يحمل إسم «أخبار أنصار الشريعة» بياناً نفى فيه احتجازه لأي رهائن بريطانيين وقال إن ما ادعته الإمارات من تحرير قواتها الخاصة للرهينة «غير صحيح».
ودعا البيان الصحفيين ووسائل الإعلام إلى تحري المصداقية والتثبت فيما ينقلون من أخبار.
وكانت وكالة “وام” الإماراتية قالت يوم الأحد الماضي إن ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أجرى اتصالا هاتفيا الليلة الماضية مع ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني أحاطه فيه علما بأن القوة الإماراتية في عدن تمكنت من الوصول إلى المكان الذي كان الرهينة البريطاني محتجزا فيه لدى تنظيم القاعدة في اليمن.
ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل عن العملية العسكرية.
بالمقابل أعلن وزير الخارجية البريطاني، هو الآخر، عن الافراج عن الرهينة البريطاني في اليمن بعد تدخل أجهزة الاستخبارات الاماراتية.
وأضاف الوزير فيليب هاموند، في بيان نشره موقع الوزارة، إن المواطن البريطاني الآن في صحة جيدة ويتلقى الدعم من مسؤولين في الحكومة البريطانية.
