[dllistv][/dllistv][mcode][/mcode]
مازال صوت الام التي فجعت بولدها صباح اليوم في حارتنا يسكنني بكاءـ
صوت يشق عنان السماء ويامحممممد أني قلت لك لا تخرجش تشتغل سقطت علي الارض وهي تري فلذة كبدها ملقي علي الارض بعد استهدافه من قبل قناص حوثي في الراس كيف لي ان انام الليلة وكل جوارحي طرية البكاء ومازال قلبي يخفق بالوجع ؟
جريمة بشعة أستيقظ عليه الناس في حارة البعرارة بتعز محمد شاب عشريني نزح منذ اندلاع الاشتباكات في شارع الاربعين هو واسرته الي حي البعرارة عند بيت عمه ولأن ظروفهم المادية سئية قرر ان يعمل في مصنع الثلج في الشارع الريئسي ” الحصب” بتعز ودوامه يبدا من الساعة السادسة صباحا وهو يقطع المسافة من البعرارة الي مصتع الثلج برجله كان طوال الفترة السابقة يذهب الي العمل ويعود بسلام لكن بعد ان تمركزت قناصة في مسجد الانصار في جولة المرور اصبح المشي في الطريق مخاطرة وهو مضطر أن يذهب للعمل من أجل توفير أحتياجات امه واخوانه الصغار .
اليوم كان قناص حوثي يترصده وهو الاعزل الا من وجعه اطلق عليه الرصاص بشكل مباشر في الراس فسقط وظل هكذا اربع ساعات لم يستطع أحد أخذ جثته وبعدها تمكن أحد الاشخاص من سحب جثته وسط ذهول وسخط الناس علي هكذا اعمال اجرامية بشعة ترتكبها مليشيات الموت بتعز بحق الابرياء رابط الفيديو علي قناة الموقع “شعب اونلاين
http://youtu.be/oYiVYoqNH7Y
