بعد مايقارب خمسة أشهر عاشتها عدن رونق البحر والطيبة تحت واقع همجي تخريبي فرضتها مليشيات الحوثي وقوات صالح كانت عدن تتصدر أخبار الوجع والموت والتخريب .
شهور من المعأناة تجرعها أبناء عدن خوف وقذائف تطال منازلهم في كل مكان في عدن .
زرعت رصاصات المليشيات في كل بيت عدني وجع أسرة فقدت أحد افرادها أم شاهدت القذيفة تمزق جسد طفلها الي أشلاء شاب عدني قتل وهو يبحث عن ماء لاُسرته المحاصرة طيلة هذة الفترة تناقل العالم عبر كل وسائل الاعلام قصص فضيعة في الإجرام بحق عدن وأبناءها تناقل جريمة القارب الذي يقل النازحين وكيف عرف العالم حقيقة الهمجية واوضح صور التنكيل لمليشيات الحوثي وقوات صالح في عدن .
سمعنا جميعا كيف كان الوضع الصحي في عدن وكيف مات الناس بالضنك وهم تحت حصار عسكري مشدد علي كل ما يبقي أبناء عدن علي قيد الحياة من مواد غذائية ودواء مايقارب 800 شهيد والجرحي با الآلاف
نزحت من المدينة الكثير ودمر كل شئ جميل في المدينة من متنزهات وفنادق ومؤسسات حكومية وبني تحيتية
ودائما عدن في سير التاريخ تسحق المعتدي وتلقنه الموت والخيبات
بعد تطهير عدن من المليشيات تحولت هذة المدينة الي خلية نحل في العمل والاعمار وإعادة روح الحياة الي المدينة عاد ابناءها الذين نزحوا وبدأت الحياة تعود الي شوارع عدن وبدأت الأغاني توزع الانتشاء علي ساحل ابين والبريقة والمعاشيق
وفي أجمل صورة تثلج الصدر وثق أبن عدن المبدع الشاب عمرو جمال اليوم صورة واقع عدن الامل ابلغ من الف تقرير صحفي
شاهد عدن اليوم وسواحلها تكتظ بالناس بعد أن اكتظت برائحة البارود وأحتل مدها الوجع
عاد صوت محمد سعد عبدالله واحمد قاسم يوزع الحب في حواري المدينة وشوارعها
