بقلم -صادق الروحاني
هرع الملك سلمان إلى الحرم فور سماعه بحادثة سقوط الرافعة ( الونش) ليطمئن على المصابين ويجري التحقيقات ثم ينتقل لزيارة الجرحى ويطمئن
عليهم
في السودان هرع المسئولون السودانيون إلى مستشفياتهم فور وصول اول دفعة من الجرحى والمصابين اليمنيين وفي الأردن نفس الشيء ………… إلا الرئيس هادي فلم يقم باي زيارة لأي مستشفى من مستشفيات المملكة لزيارة المصابين اليمنيين فيها وما اكثرهم. … لا ادري هل أن الرجل لا يعرف الواجب الانساني كانسان أم ﻻ يعرف الواجب المهني الوظيفي كرئيس دولة ابتلانا القدر به أم أنه ليس لديه بطانة محترمة وﻻ مستشارين أمناء ﻻ ادري هل يشعر هادي أن تعميقه لشعور المواطن نحوه انه ليس انسان وليس لديه من الانسانية شيء هذا في صالحه وصالح البلد . هل تعزيز الشعور أنه أي هادي غريب عن البلد وعن الناس وعن البيئة اليمنية والمثل اليمنية هل تعزيز هذا الشعور شيء طيب …. ابتعاد الرئيس عن جراحات والام ومئاسي الناس والمصابين منهم على وجه الخصوص سيجعل له مكانة في قلوب هؤلاء. … بعد الرئيس عن مرئوسيه وشعبه هو ﻻ يعزز إلا قناعة أن هذا الشخص ليس من شعبه كما أن شعبه ليس منه في شيء . هل الرئيس مثلا يعاند خصمه اللدود با سندوة الرجل الحبيب القريب إلى قلوب كل الناس الرجل الذي كان لا يحتمل وهو يفكر في أبناء شعبه أن تسيطر عليه نوبة من البكاء على الشعب اليمني المغلوب على امره ما فهمنا غلاوة وحميمية وصدق تلك الدموع إلا بعد فقد الاهل والولد والبلد هل نصح هادي أن يكون على النقيض من ذلك فسحقا للنصائح وتبا للمنصوح اليس لديه ولو القليل من الحكمة والرشد وأود أن ألفت نظر الرئيس هادي إلى شيء مهم ربما لم يخبره عنه مستشاريه هو ظهور الرؤساء الغربيين في مواسم الانتخابات بزوجاتهم واولادهم لمدلول عميق وهو أن من ستنتخبوه هو انسان ولن يكون إلا انسان ولن يسوس شعبه الا بروح الأسرة الواحدة وانه ﻻ يرى شعبه الا كما يرى اسرته فهل يعي ذلك الرئيس …. بل إن هناك سؤال أكثر عمقا وشمولية هل يدرك عبد ربه منصور هادي انه رئيس دولة أم ﻻ ….
