فرضت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح المزيد من الإجراءات الأمنية المشددة، بالتزامن مع الذكرى 53 لثورة 26 سبتمبر (أيلول) التي قضت على حكم أسرة حميد الدين عام 1962، والتي صادفت يوم أمس السبت.
وشوهدت الإجراءات الأمنية في شوارع صنعاء، التي حولتها الميليشيات إلى ثكنات عسكرية، وقال سكان لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، الاحد، إن “الوضع في صنعاء أصبح لا يطاق، لكنهم لا يستطيعون مغادرة المدينة بسبب انعدام مشتقات الوقود، وهو ما أجبرهم على قضاء أيام عيد الأضحى المبارك في صنعاء، التي تعاني من شحة في الاحتياجات الأساسية بعد فشل الحوثيين وصالح في تأمينها منذ عدة أشهر”.
وذكر سكان محليون أنهم شاهدوا العشرات من المسلحين الحوثيين ووحدات من الحرس الجمهوري تنتشر في شوارع ونقاط كثيرة في عدة أحياء بصنعاء، وتركزت في المناطق القريبة من مخازن السلاح والمعسكرات.
رهائن
وقال منذر عبد الله “نعيش منذ شهور في رعب وخوف بسبب وجود هذه الميليشيات التي دمرت بلادنا”، وأضاف “لم نستطع الاحتفال بعيد الأضحى في قريتنا وأقاربنا بسبب انعدام الوقود وصعوبة الحصول على الاحتياجات الضرورية”، متابعاً “لا نجد من نشتكي إلى أو نحمله المسؤولية بسبب الواقع الميليشياوي الذي فرضه الحوثيون وصالح على صنعاء”، معتبر أن الميليشيات وضعت سكان صنعاء رهائن لديها، في مواجهة قوات التحالف التي تستهدف مخازن السلاح المحيطة بالعاصمة صنعاء.

