وصف رياض ياسين وزير الخارجية رسالة الحوثيين للأمم المتحدة بأنها «مطاطية» وتحتوي «افتراءات» فيما يخص الوضع الإنساني «الذي تسببت به الميليشيا بانقلابها».
وأَضاف ياسين، إن رسالة الحوثيين وافقت على سبع نقاط «اخترعتها بمفردها»، وأن الانتصارات الميدانية للجيش الوطني وقوات التحالف سوف تدفع الحوثيين وحلفائهم الى المزيد من التنازلات.
وأشار الوزير ياسين في مداخلة مع تلفزيون «الجزيرة»، تابعها «المصدر أونلاين»، الى أن على الحوثيين وحلفائهم أن يبدأو بتنفيذ بعض بنود مجلس الأمن التي لا تتطلب مشاورات، «بدلاً من إضاعة الوقت بالرسائل» حسب قوله.
وأوضح أن من بين البنود التي من الممكن تنفيذها لـ«تأكيد جديتهم» وقف عملياتهم العسكرية في تعز، والانسحاب من بعض المحافظات التي لا توجد فيها مواجهات، والافراج عن بعض المعتقلين الذين قدرهم بنحو 7000 ألف معتقل.
وكان الحوثيون وجهوا رسالة للأمم المتحدة أكدوا فيها التزامهم بـ«مبادئ مسقط» المتضمنة التزامهم بقرار مجلس الأمن 2216، بحسب الرسالة.
لكن الرئيس هادي أكد في رسالة مماثلة الى الأمين العام للأمم المتحدة، على جاهزية الحكومة للانخراط في المشاورات بشرط «إعلان الانقلابيين التزامهم بالقرار2216».
