تدور معارك شرسة بين الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبين مليشيا الحوثي وصالح في جبهة الضباب والمسراخ بعد الأنباء التي تتحدث عن نجاح الحوثيين في فتح طريق الأقروض التي تربط بين المسراخ ودمنة خدير.
وأفاد مصدر في المقاومة الشعبية عن اشتداد المعارك المسلحة بين الجيش والمقاومة الشعبية المسنودة بقوات التحالف العربي وبين مليشيا الحوثي وصالح المتمردة – حسب وصفه- في جبهة الضباب والمسراخ بعد ان هاجم رجال الجيش والمقاومة مواقع تمركز المليشيا من الجهة الشرقية من اتجاه حصن الرامه المسراخ ووصلوا الى جوار بيت الرباصي القريب من كريف القدسي ومن الجهة الشمالية هاجم الجيش والمقاومة في الضباب ووصلوا الى منطقة المناشير وتدور الاشتباكات حاليا في قرية الجزارين أما من الجهة الجنوبية من اتجاه النشمة هاجم رجال الجيش والمقاومة مواقع المليشيا ووصلوا الى مصرف الكريمي أطراف سوق نجد قسيم ولا زالت الاشتباكات جارية حتى كتابة الخبر.
وأشار المصدر إلى استمرار الاشتباكات بين الطرفين في منطقة الأقروض التي تحاول فيها المليشيا فتح طريق الإمداد إلى المسراخ لكن الجيش والمقاومة يفشلون محاولاتها ويكبدونها خسائر كبيرة في الارواح والعتاد.
وأكد المصدر مصرع ما لا يقل عن ” 41″ مسلحي مليشيا الحوثي وإصابات العشرات حصيلة المواجهات في نجد قسيم والاقروض والمسراخ وحي الدوعة وقصف طيران التحالف العربي فيما استشهد 6 من رجال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وأصيب 13 آخرين في نفس المواجهات.
كما صد رجال الجيش الوطني والمقاومة في حي جامع الدعوة القرب من القصر الجمهوري شرق المدينة هجوما لعناصر المليشيا على مواقع تمركز المقاومة حيث استخدمت فيه المليشيا في الهجوم الكثافة النيرانية من مدرعات ودبابات ورشاشات وقد أعيدت على عناصر المليشيا على اعقابها بعد أن تكبد عدد من القتلى والجرحى .
فيما لا يزال مصير قيادات ميدانية حوثية كبيرة استهدفها طيران التحالف العربي اليوم اثناء اجتماعها في حديقة التعاون بمنطقة الحوبان شرق مدينة تعز ولا يعرف حتى الآن ما إذا كانت من بين القتلى أم من المصابين في ضل تكتم كبير من قبل مليشيات الحوثي وصالح.

