بدأت مليشيا الحوثي وصالح في نصب قواعد صواريخ باليستية في عدد مناطق محافظة إب وسط اليمن بعد تضييق الخناق عليها في العاصمة اليمنية صنعاء.
وأكدت مصادر أمنية رفيعة المستوى في المخابرات اليمنية ل”يمان نيوز “والتي يسيطر عليها تحالف صالح والحوثي عن بدء نصب قواعد صواريخ باليستية في عدد من مناطق محافظة إب وسط اليمن.
وقالت المصادر أن العمل جار منذ فترة لتجهيز تلك القواعد في مناطق مختلفة من المحافظة أبرزها مديريات السدة ووالرضمة والنادرة شمال شرق المحافظة ذات التواجد الكثير للحوثين خصوصا السدة التي تسكنها أسرة بيت الشامي ذات النفوذ الواسع في المنظومة الحوثية حيث ترتبط أسرتي الشامي والحوثي بعلاقات نسب قديمة وبالمثل الرضمة التي ترتبط بعلاقة نسب بصالح مع أسرتي الحجري وصلاح.
مؤكدا أن اختيار إب جاء لعدد من المعايير العسكرية والأمنية وتوفر الحماية المجتمعية في مناطق الأسر الموالية للحوثيين وصالح.
وأضاف المصدر أن تجهيز الصواريخ في محافظة إب لتوسطها بين محافظات الشمال والجنوب مما يسهل استخدام أراضيها لضرب أهداف في عدن وتعز والضالع جنوبا أو في صنعاء والجوف ومأرب وصعدة شمالا وصولا إلى الحديدة غربا.
وكان تحالف صالح والحوثي قد حرص خلال الفترة الماضية على عدم فتح جبهات للمواجهات في محافظة إب وأخمد كل محاولات فتح جبهات فيها مستخدما كل ما أوتي من قوة.
وما يؤكد ما سبق – بحسب المصدر- أن قيادة تحالف الحوثي وصالح أعلنت قبل أسبوع محافظة إب عاصمة سياحية ومدينة للسلام في دليل واضح على استمرار الاستفادة من الاستقرار النسبي للمحافظة لاستخدامها مقاعدة تجمع وانتشار للأفراد ومخازن للأسلحة لسهولة وقرب التحرك منها لمختلف الجبهات التي تخوض فيها مواجهات متواصلة منذ أشهر في تعز والضالع المجاورتين.
وبحسب مراقبين فإن أهم ما يميز محافظة إب بالنسبة للحوثين وصالح إلى جانب الخصائص السابقة هو بعدها عن مناطق الحدود البرية والبحرية وبالتالي صعوبة الوصول إليها من قبل أي قوات متوغلة.
وكان القيادي الميداني للحوثين بمحافظة إب محمظ عبد الباقي المساوى قد حذر في منشور له يوم أمس من أي تناولات أو بلاغات عن أي صواريخ سيتم اطلاقها لاحقا من المحافظة مؤكدا أن من سيكتب عنها فإنه يعرض حياته للخطر كونه سيعتبر مشاركا لما أسماه العدوان السعودي الصهيوني على اليمن.

