في حوار مطول أجري الصحفي أحمد عبد العزيز حوار خاص لموقع ” الاسلام اليوم مع القيادي الاحوازي أسماعيل على ” الملقب بـ”ابو ابراهيم الأحوازي”،في إن قضية الأحواز قضية عربية ذات بعد استراتيجي وأهمية كبرى للأمن القومي العربي، لأنها دولة عربية كاملة السيادة تم احتلالها من جانب الدولة الفارسية (إيران)، وللأسف لم يتحرك العرب للدفاع عنها وإنصاف إخوانهم العرب، وحتى الآن لم نحصل على مقعد بجامعة الدول رغم مطالبتنا المستمرة بذلك.
إخترنا مقتطفات من هذا الحوار لإعادة نشره في “شعب أونلاين ”
**صراعنا مع الدولة الفارسية يعود إلى ما قبل الفتح الاسلامي لبلاد فارس التي بدأ فتحها بفتح الأحواز في معركة نهروان و القادسية، وأما في العصر الحديث، فقد احتلت الدولة الفارسية الأحواز في ظروف دولية معقدة ابتداء من انتهاء الحرب العالمية الأولى وانهيار الدولة العثمانية و سطوع نجم الشيوعية بعد انتصارها على حكم القياصرة في روسيا، إذ رأت الدول الغربية انذاك أنها بحاجة إلى دولة قوية ومطيعة تحمي مصالح الغرب في الشرق الأوسط و خاصة حوض الخليج العربي، ومنع الشيوعيين الروس من الوصول الى المياه الدافئة وأحواض النفط و من هذا المنطلق ساعدوا الدولة الفارسية على احتلال الأحواز في العشرين من نيسان 1925، وأما عن أهدافنا ومطالبنا فهي واضحة ومعلنة: طرد الاحتلال الفارسي من الأحواز واستعادة السيادة و إعلان الدولة الأحوازية العربية المستقلة.
*وحول بدايات الثورة ضد الاحتلال الفارسي قال “بدأت في العشرين من نيسان 1925 حيث احتلت إيران الأحواز وانتهكت السيادة و أسقطت الدولة وأسرت الأمير الشيخ خزعل الكعبي حاكم الأحواز ومنذ ذلك التاريخ بدأت بسياسة تطهير عرقي شملت كل ما يتعلق بالهوية العربية في الأحواز بدءا من الأسماء العربية وصولا إلى تغيير أسماء المدن.
*واضاف النضال الأحوازي في الفترة الأخيرة أخذ طابع التنظيم ومد الجسور والارتباط بدول العالم، وما زلنا نطالب جامعة الدول العربية أن تقبل بالاعتراف بنا كدولة عربية محتلة من قبل إيران ومنح الأحواز كرسي في الجامعة العربية، ولم نيأس وسوف نستمر بمطالبة اشقائنا بالوقوف ومساندة الأحوازين، ولله الحمد مطالباتنا استجاب لها بعض الأشقاء من العرب وتعاطف معنا، وما نشكو منه هو الإعلام العربي الذي هو سلبي في كل القضايا العربية، وهذا لا يختلف عليه اثنين، وما نصبو إليه أن نرى الإعلام العربي يعمل بشكل ممنهج وهادف لخدمة القضايا العربية ومنها قضيتنا.
*واعتبر قضية الاحواز ” ضحية صفقات إقليمة ودولية و تجاهل وإهمال عربي لقضيتنا فلو هناك موقف عربي قوي ما تعرضنا لهذا التجاهل وتمرير الصفقات على حساب دماء وتضحيات ابنائنا، وأحكام الإعدامات التي تصدر ضدهم ولكن للأسف العالم الآن لا يعرف سوي لغة المصالح.
*ا كنا دولة مستقلة واحتلت أرضنا من قبل الدولة الفارسية ونناضل من أجل التحرر والاستقلال عبر الوسائل المشروعة و أولها حق تقرير المصير
*نقلا عن موقع ” الاسلام اليوم “
