بقلم – عبد العزيز المجيدي
أين مندوب مفوضية حقوق الأنسان الأعور ، ليرى المجازر في تعز. يمكث هناك في صنعاء، معتمدا على تقارير الميليشيات، وعينه مفتوحة اكثر مما يجب على ما تستهدفه الطائرات ..
هل زار بصورة مفاجئة دار المكفوفين الذي حولته الميليشيات الى مقر ومخزن سلاح في صنعاء ؟ .
اذهب الى هناك واستمع لشهادات نزلاء الدار وكيف يتم التنكيل بهم.. فقط قبل ان تفعل اخلي الميليشيات من المبنى لكي تسمع شكاوى بدون ضغوطات ولا تهديد.
المفوضية التي تزعم الحياد ، قالت في تقريرها ان معظم القتلى في اليمن سقطوا بغارات جوية، بصورة موجهة سياسيا لغرض ابتزاز دول الخليج والتحالف العربي، لكنها تجاهلت النصف الآخر من الصورة- بافتراض صحة ما تقوله – فالرقم الذي اعلنته عن قتلى الغارات ، 1600 شخص ، وهذا الرقم وحده سجلته ميليشيات ايران الإرهابية في تعز وحدها في صفوف المدنيين فقط مع نحو 8000 جريح . يبدو ان العيون التي تستخدمها المفوضية مبرمجة على مشاهدة الطائرات فقط ، اما من يسقطون بصواريخ الكاتيوشا والهاوزر والهاون ومضادات الطيران الثقيلة التي تستهدف الاحياء السكنية بصورة يومية في تعز، فهؤلاء نكرات و ليسوا من يمن الميليشيات ، بل من بلد آخر خارج مدى رؤية ” الزلف ” وفريقه الأعور.
الأمم المتحدة ومنظماتها التابعة لا تلقي اعتبارا لجرائم تعترف الميليشيات بارتكابها في تعز كما فعل مشاط الحوثي في سويسرا ، وهو يقول لولد الشيخ : لن نرفع الحصار ونتمنى ابادتها!
هذا ليس جرما، ولا محبذا لكي تدونه المنظمة الدولية كواقعة اعتراف علني بحرب ابادة، هي ثرثرة خارج مضابط المبعوث و”شغله الرئيسي ” !
حتى اللحظة لا يزال الحصار قائما وبرنامج الغذاء يكذب بادخال شحنات الى المدينة المحاصرة كما قال مديره التنفيذي في اليوم الاخير من العام الفارط!
تدوين وقائع إجرام الميليشيات، ليس جزءا من الخطة ،
المطلوب من هذه المسميات الفارغة اختلاق قصص ووقائع لكي يتمكن الممسكون بالكنترول في العواصم الغربية قنص الهدف المطلوب بعناية وابتزازه للحصول على المزيد من العقود !
باختصار سقطت هذه المسميات انسانيا وأ خلاقيا مثلما اصبحت فاشلة سياسيا في كل مناطق النزاعات .. ما تحتاجه فقط، كتابة شهادة الوفاة رسميا .. واكرام الميت دفنه !

