بحث وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل نائبة رئيس اللجنة الدكتورة سميرة خميس اليوم في الرياض مع مدير مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في اليمن يوهانس فان دير .. الوضع الإنساني في اليمن في ظل عمليات الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي والمخلوع الانقلابية وعمليات الحصار على المدن اليمنية خاصة محافظة تعز التي تعاني من حصار مطبق من قبل المليشيا منذ اكثر من تسعة أشهر ومنعها وصول المساعدات الاغاثية والإنسانية والدواء إلى المدينة.
وقال وزير الإدارة المحلية اليمني أن المليشيا الانقلابية ما تزال تحتجز اكثر من مائة قاطرة تابعة لمكتب تنسيق الشوؤن الانسانية ومحملة بالمواد الاغاثية لسكان مدينة تعز .. داعيا الأمم المتحدة الى تكثيف المساعدات الاغاثية وأن يكون لها دور ايجابي في الضغط على المليشيا الانقلابية في تنفيذ ماتم الاتفاق عليه في مفاوضات ” بييل ” السويسرية ومن ضمن تلك الاتفاقيات فتح الممرات الآمنة لوصول المساعدات الانسانية للمدن المحاصرة .
واضاف ” أن الحكومة ممثلة باللجنة العليا للإغاثة شريك فاعل في إيصال المساعدات الاغاثية والغذائية والطبية وتحديد الاحتياجات اللازمة لكافة أبناء الشعب اليمني دون تمييز”.
وأكد الوزيران اليمنيان إلى التزام اللجنة العليا بمعايير الإغاثة الدولية والحيادية وعدم التحيز الى أي طرف كان ودراسة وضع اللاجئين في جيبوتي وتقديم كافة التسهيلات لهم والعمل على امكانية نقلهم الى المحافظات التي تم تحريرها من المليشيا الانقلابية وايجاد مراكز ايواء وفقا لمعايير الامم المتحدة.
من جانبه قال المسؤول الأممي ان المساعدات الاغاثية المحتجزة ستصل إلى مديريات ” المظفر والقاهرة وصالة “بمحافظة تعز خلال الثماني وأربعين ساعة القادمة.

