بقلم – عبد الخالق عطشان
حادي كتائب التحرير وصداه بلغ الآفاق واستوطن اعماق الروح ..
هيلان و شمسان و عيبان تردد الحانه تتذوق كلماته وصدى زوامله تسري في صحاري شبوة ومارب والجوف وتتقدم قوافل النصر من مارب باتجاه نهم .
الحانه وروائعه تطوف مرابع حاشد ومضارب بكيل وقمم مذحج.
زوامله ترافق الوية المجد في الساحل والجبل ويهتف بها عشاق الحرية والكرامة ..
حُقّ لأبي الزهراء الفقيه الغائب شخصا واسما وصورة أن يكون جزءاً من تلك الروح المعنوية التي تتوقد في صدور رفقاء النضال والتحرير لتخوض غمار النصر في ميادين الشرف والكرامة.
أبو الزهراء نجمٌ أضاء وتلألأ حين أفلت نجومٌ لامعة وتوارت خلف دُجى الخوف والباطل .
أبو الزهراء يقاوم وهو أمةٌ قائمة في حد ذاته ومُسعر حرب وسببٌ من أسباب النصر لو كان معه دعم .
