عبد الحليم صبر
توفيق دبوان الذي وفق لأن يكون الشهيد الفبرايري، ولأن تكون الجمعة المباركة الحاضنة لرحيله الدافئ والمفعمه بالصلاة الأبراهمية .
توفيق دبوان قائد مجاميع في الجبهة الغربيه الدحي، يتمتع بصوره أنسانية عالية خاض بها مراحل سابقه في حياته حتى واصل إلى هذه المرحله الأستثنائية بالشموخ .
يحاط توفيق بكثير من الرجال الأوفياء الذين عاش معهم الحرب في اول تشكيل لجبهة الدحى منذ انطلاق الشرارة الأولى لرفض الأنقلاب، وبالكثير أيضاً من الوفاء والمصداقية في الفعل التي اوصلت تعز إلى قمة الصمود .
عرفته عن قرب حين صادفته عدسة الكامرا وهو في خطاب النصح والتهذيب للأفراد الذي يتولى قيادتهم قبل الهجوم بنصف ساعة من زمن الخطة التي لم أطلاع عليها .
كان للقدر دور كبير في اللقاء الثاني الذي جمعنا بنفس اليوم وبنفس العزة والشموخ الذي كان يرتديهما أثناء الهجوم في سائلة عيسى في تمام الساعة الرابعة عصراً وأصابع يده تشير بأتجه ترتيب النصر .
علم الانسانية والحلم والهدف النبيل الذي كان يتمتع به توفيق أجبرة قيادة الجبهة الغربية ان يكون نبيل قائد للكتيبة العتيده وقائد للبوصلة القدر الذي نعيشه كلما فكرة خطواتنا في زيازة جبهة الدحى .
توفيق دبوان من المخلاف التي انجبت الرجل الأول في المقاومة، و التي منحت لتعز من الرجال، والمثقفين والنخب ما لم تعطيه اي مديرية .
توفيق دبوان من تعز التي منحت اليمن الدولة والمشروع والفكر والقانون والثورة والاقتصاد والأقتصادين .
توفيق دبوان من الجغرافيه اليمنية التي جعلت من أهميتها محور من التاريخ ومحطاته التي لم يتجاوزه الزمن ولا المستقبل .
الوفاء لتوفيق اليوم يكمن في حمل المشروع والدفاع عنه في محافل الأنتهازية في مساحة القادم من دهاليز السياسة .
الوفاء لتعز واليمن تكمن في العمل الصارم ضد كل من تسول له نفسه في تشويه العمل النيبل الذي قدم توفيق حياته ثمن من أجلها .
رحمة الله عليك أيها التوفيق
الشفاء للجرحى .
المجد لتعز

